عثمان العمراني
كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن إزالة الكيان الصهيوني للتدابير الأمنية من بوابات الحرم القدسي ؛جاء بعد صمود أسطوري لأبناء الشعب الفسلطيني وبخاصة في مدينة القدس الشريفة المحتلة.
وأوضح عريقات، أن هذا الانتصار جاء أيضا بعد جهود كبيرة بذلها كل من العاهل المغربي الملك محمد السادس، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وكذا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتركيا والسويد، وأمين عام الجامعة العربية، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي.
أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ وفق تصريحاته فان الجهود سالفة الذكر تنضاف الى تلك التي “بذلتها الإدارة الأميركية وتحديدا مع فلسطين والأردن وإسرائيل، وجهود باقي الأشقاء العرب، والمجتمع الدولي”، والتي أدت (الجهود) إلى إلزام قوات الاحتلال بإزالة جميع الإملاءات التي قامت بها في الحرم القدسي الشريف وبواباته منذ الرابع عشر من الشهر الجاري.
وطالب عريقات من المجتمع الدولي ببذل كل جهد ممكن لإنهاء الاحتلال الصهيوني، وتحقيق الاستقلال الناجز والسيادة الكاملة لدولة فلسطين وعاصمتها القدس.