الرباط/11 غشت 2017/ومع/ أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن ثلاثة أرباع المهاجرين الذين غادروا جهة تادلة-أزيلال، منذ سنة 2000، كانوا فلاحين أو مستغلين أو عمالا فلاحيين.
وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج البحث الذي أجري بجهة تادلة-أزيلال سنة 2016 حول المغاربة المقيمين في الخارج، بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، أن “ثلاثة أرباع الذين غادروا الجهة، منذ سنة 2000، والمقيمون بالخارج، كانوا فلاحين أو مستغلين أو عمالا فلاحيين، يليهم الحرفيون والعمال المؤهلون والمياومون”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المهن العليا وحتى الأطر المتوسطة فهي نادرة بين المهاجرين، مسجلا أن 27 في المائة من بين المهاجرين لم يصرحوا بأي نشاط خلال الثلاثة أشهر السابقة للهجرة، مع نسبة أكبر من بين الأكبر سنا.
وهكذا، صرح 26 في المائة من المهاجرين بأن البطالة هي السبب الرئيسي وراء رحيلهم، إضافة إلى انخفاض الدخل أو الرغبة في تحسين مستوى العيش (31 في المائة).
من جهة أخرى، أبرزت المذكرة أنه في الغالبية العظمى من الحالات، تقل تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج عن 10 آلاف درهم، مضيفا أنه بالنسبة لخمس المهاجرين، فقد تجاوزت قيمتها أكثر من 10 درهم.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه التحويلات تسمح بتلبية احتياجات متعددة في آن واحد (66 في المائة). عندما يتم تحديد هذه الاحتياجات، فتستعمل أساسا لقضاء الاحتياجات اليومية كالمواد الغذائية والملابس ومشتريات الأدوات المنزلية والكراء، والتي تستحوذ على حصة الأسد (25 في المائة).
وأشار إلى أن النفقات الضرورية، ولكن غير المنتجة، نادرا ما يتم التصريح بها، كنفقات التطبيب (3,7 في المائة)، مضيفا أن النفقات التي يمكن أن تحفز التنمية الاقتصادية للجهة، مثل الادخار (1,7 في المائة) وخلق شركة (0,2 في المائة) فإنها لا تمثل سوى نسبة قليلة، كما هو شأن النفقات المنتجة بصفة غير المباشرة مثل نفقات التمدرس (0,2 في المائة).
وحسب المندوبية السامية للتخطيط فإن 6 في المائة من المهاجرين حاليا في الخارج قاموا باستثمارات، منها 71 في المائة في المغرب والباقي في البلد المضيف.