لحسن بوشعيب ـ أيت بوكماز
علم من مصادر مقربة ، ان حالة من التوتر عادت الى منطقة ايت بوكماز باقليم ازيلال بعد ان تم الترويج لخبر الغاء الصفقة الخاصة بانجاز الطريق الجهوي 302 الرابط بين تيزي نترغيست و تبانت ، خصوصا بعد مرور ازيد من ثلاثة اشهر على ابرام الصفقة مما يعني تجاوز المدة المخصصة للتأشير على الصفقة واعطاء امر ببداية الاشغال .
ورغم ان مندوبية التجهيز والنقل بازيلال تنفي جملة وتفصيلا حدث الغاء المشروع او ترحيله الى منطقة اخرى فان حالة من الغضب و الانفعال تعم في اوساط الساكنة باعتبار ان المنطقة معروفة بقساوة مناخها مما يعني ان جميع الاشغال بعد شهر اكتوبر تعد من السابع المستحيلات .
ونظرا لحساسية هذا الموضوع ، و مدى اهمية هذا المقطع الطرقي بالنسبة لفك العزلة عن المنطقة خصوصا في فصل الثلج والبرد ،ومن موقع المسؤولية، فان اغلبية المجلس الجماعي تعبر بشكل مقلق عن تداعيات تأخير انجاز الاشغال المتعلقة بهذه الصفقة باعتبار ان السبب الكبير في تهدئة الاوضاع مند بداية هذه السنة هو الثقة الكبيرة التي يحضى بها اعضاء المجلس الجماعي بتبانت لدى ساكنة ايت بوكماز .
وقد عرف مكتب رئيس الجماعة والبرلماني خالد تكوكين وفود ممثلي واعيان القبائل خاصة الشباب للتعبير عن عدم قبول طريقة تعامل مصالح التجهيز مع المشروع الذي وقع أمام أنظار جلالة الملك أثناء زيارته الأخيرة للجهة .
كما ان صمام الأمان الذي شكله حجم التأطير ومستوى الثقة بين المواطنين والمجلس الجماعي بدأ يتلاشى بسبب عدم الالتزام بالوعود فيما يخص المستشفى ومشروع تهيئة المركز، وتماطل وزارة التجهيز والنقل في الإفراج عن مشاريع الطرق في سياق جبلي بات يستعد للعزلة الخانقة من جديد.
وللامانة فان المنطقة تغلي بصمت والمثير ولأول مرة ما يروج عن وجود تنسيق بين قبائل آيت بوكماز وقبائل آيت عباس وقبائل آيت بوالي في أي تحرك مقبل، بعد تضارب انباء عن امكانية تنظيم مسيرة حاشدة خلال ايام عيد الاضحى المبارك حيت تعرف المنطقة تواجد عدد كبير من الطلبة و ابناء المنطقة القادمين من مختلف المدن المغربية والاروبية من اجل تأطير هذه المسيرة الاحتجاجية التي تطالب باخراج المنطقة من الزنزانة 302 .