بني ملال 15 شتنبر 2017 (ومع) أحدثت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة ، وحدات جهوية وإقليمية لاستقبال شكايات، تهم على الخصوص الدخول المدرسي، ومعيقات السير العادي للدراسة بالمؤسسات التعليمية بالجهة، وذلك بغية معالجتها بالسرعة اللازمة، وإرساء بيئة تربوية وتعليمية ملائمة.
وذكرت الاكاديمية انها خصصت لهذه الغاية، مكاتب خاصة بمقرات الأكاديمية والمديريات الإقليمية لاستقبال المواطنات والمواطنين والإنصات إليهم بهدف تعزيز نجاعة الإدارة العمومية وتحسين خدماتها والارتقاء بالحكامة الإدارية، خاصة في الجانب المتعلق بتحسين ظروف استقبال المرتفقين، وتتبع قضاياهم وإرشادهم وتوجيههم، وتفعيل التوجيهات الوزارية ذات الصلة.
وأوضحت أن هذا الإجراء يأتي في سياق تنويع قنوات تلقي الشكايات، إلى جانب الخدمة الالكترونية “إنصات” التي أطلقتها الوزارة، بالإضافة إلى إمكانية استقبال الشكايات عن طريق مراسلات عادية أو عبر صفحات التواصل الاجتماعي الرسمية للأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لها.
………………………………..
عقد مؤخرا بولاية بني ملال خنيفرة اجتماع خصص لبحث وتفعيل مقتضيات الدورية الوزارية المتعلقة بتفعيل القانون الخاص بمراقبة وزجر المخالفات في مجالي التعمير والبناء والوقوف على جميع أوراش البناء المفتوحة من أجل مراقبة مدى احترامها للقانون المذكور
وقد تم خلال هذا الاجتماع ، الذي ترأسه محمد دردوري والي جهة بني ملال- خنيفرة وعامل إقليم بني ملال بحضور على الخصوص رؤساء الجماعات الترابية والمصالح الخارجية وبعض مسؤولي القضاء بالجهة ورجال السلطة المحلية، تقديم عرض تمحور حول مستجدات القانون المذكور ، الذي عرف جملة من التعديلات تخص جانب المراقبة والزجر
……………………………………….
أوصى المشاركون في الأيام التواصلية التي نظمها “قدماء تلامذة ثانوية الكندي بالمهجر وبأرض الوطن” الأسبوع الماضي بالفقيه بن صالح تحث شعار “حفظ الذاكرة” ، بضرورة خلق إطار قانوني مهيكل، من أجل عمل تشاركي، وتوفير الشروط التنظيمية والتحضيرية لتفعيل هذا الهدف
وأوضح المنظمون أن هذه الأيام تسعى الى “ربط الحاضر بالماضي العريق لمؤسسة الكندي ، وجعلها مركز للتواصل بين قدماء التلاميذ، وبلورة أوراش وأفكار لتأهيلها حتى تحافظ على مكانتها والأدوار التكوينية والتثقيفية التي ظلت تلعبها لعشرات السنين، مما جعلها تلعب دورا أساسيا في التنمية المحلية والجهوية”.
وقد تم خلال هذه الأيام ، التي نظمت بتنسيق مع “جمعية العائلة لليتيم والمتخلى عنهم”، تشكيل لجنة تحضيرية تضم ثلاثين إطارا لتشكيل هذا الإطار الجمعوي ، وتنظيم ورشات حول دور المهاجرين في التنمية المحلية، تمخضت عنها مجموعة من الإقتراحات التنظيمية والإجرائية لتفعيل هذا الهدف المنشود
afterheader desktop
afterheader desktop
after Header Mobile
after Header Mobile
تعليقات الزوار