نبيل يحياوي ـ لأطلس سكوب
دقت فعاليات جمعوية من امينوارك بتيلوكيت ناقوس الخطر، بعد أن لمست خطرا محدقا بمنطقتهم السياحية، وذكرت مصادر أطلس سكوب، أن مستشارين بمجلس جماعة تيلوكيت راسلوا المسؤولين حول تزوير محضر دورة استثنائية انعقدت بتاريخ 29 غشت 2014 بقيادة رئيس الجماعة، من أجل إحداث سد بتلوكيت بطريقة غريبة، خارج إرادة الساكنة، لغرض في نفس يعقوب.
وحسب مصادر جمعوية التقتها أطلس سكوب فقد شاركت الشركة الحاملة للمشروع المجلس الجماعي في التزوير، حيث قام المسؤول المكلف بدراسة الخطوات الأولى، بتزوير محاضر، سجلت فيها موافقة عدد من أرباب الأسر على مشروعه، وكشفت المصادر أنه أجرى دراسة خيالية مزورة، شملت 24 أسرة، كذبها العديد من الأشخاص وردت أسماؤهم في الدراسة، ونفوا أن يكونوا قد وافقوا على ما جاء في دراسة الشركة.
وتتخوف الساكنة بإمينوارك بتيلوكيت من السيطرة على أراضيهم بطريقة احتيالية، من أجل مطامع أخرى، حيث شككت مصادر أطلس سكوب، في نوايا جهات ترغب في إنشاء مشاريع سياحية بعد دراسة علمية أكدت أن امنوارك من أحسن المناطق السياحية في العالم.
وكشفت مصادر جمعوية أن الساكنة لا ترفض المصلحة العامة، حيث أفادت العديد من التصريحات أن مشروع يمكن تشييده على واد أحنصال، دون المساس بمصالح الساكنة، في مساحة 38 هكتار، على عكس ما توصلت إليه الفعاليات الجمعوية بأن المساحة التي تريد الشركة حيازتها هي 450 هكتار.
واكد متضررون أنهم مستاؤون من الاثمنة التي حددت لنزع أراضيهم، وأضافوا انهم اخبروا بان 200 شخص سيتم ترحيلهم بعد اقتناء أراضيهم، لهدف حماية سد بين الويدان من التعرية.
وطالبت الساكنة بإيفاد لجنة محايدة لمعاينة خروقات دراسة قامت بها شركة تحاول الحصول على مصالح لاتزال غامضة، وصفتها مصادر جمعوية بأنها طويلة الأمد، وأردفت أنها بعيدة عن بناء سد تلي يحمي بين الويدان من التعرية والرواسب .