م أوحمي:
انعقد بالقاعة الكبرى لبلدية أزيلال صباح يوم الخميس 5 أكتوبر الجاري الدورة العادية للمجلس برئاسة عائشة أيت حدو رئيسة البلدية و بحضور أعضاء البلدية و باشا المدينة و رئيس قسم الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية للتعليم حيث تطرقت في بداية الاجتماع رئيسة البلدية إلى مجموعة من المشاريع التنموية التي حولت و ستحولها إلى مدينة جديدة بحلة أنظف بإشراك مجموعة من الشركاء مجلس الجهة و المجلس الاقليمي ومديرية الجماعات الترابية و قطاعات وزارية مختلفة .
ومن بين النقط التي تداولها المجلس النقطة المتعلقة بمشروع ميزانية السنة المالية 2018 حيث تم تأجيل البث في شأنها إلى حين توصل المجلس بحصته من الضريبة على القيمة المضافة.
و صادق المجلس على تخصيص أرض لاحتضان مقر الجماعة قرب مأوى الطالب ،واقتناء ارض لإحداث منطقة ذات الأنشطة الاقتصادية قرب المحول الكهربائي بطريق 50 .
وأثارت النقطة الرابعة التي تتعلق دراسة التدابير المتخذة لإنجاح الدخول المدرسي لموسم 2017/2018 نقاشا ساخنا بين أعضاء المجلس الجماعي وممثل مديرية وزارة التربية الوطنية بازيلال بمجرد أن تناولت الأستاذة زوبيدة طالب تقريرا مفصلا عن الدخول التربوي بحيث نوهت بالمجهودات الجبارة المبذولة من طرف السلطات الاقليمية وعلى رأسها عامل الإقليم الذي يتابع عن كتب جميع التدابير التي تم اتخذها لإنجاح الدخول التربوي الجديد من خلال معاينته مجموعة من الفضاءات التربوية بما فيها الداخليات والإشراف على توزيع مليون محفظة ، كما عبرت عن اعتزازها أيضا بالبادرة التي اتخذتها المصالح المركزية لوزارة التربية الوطنية على إعادة تأهيل الفضاءات التربوية . وأيضا عملية تعاقد مع مجموعة من الأساتذة المتعاقدين حوالي 1231 أستاذ لما لها من وقع ايجابي لسد الخصاص الذي تعرفه المؤسسات التعليمية.
و أضافت انه رغم هذه المجهودات المبذولة على مجموعة من المستويات فقد تم الوقوف على مجموعة من المشاكل ويستوجب الاهتمام بها ، كمشكل المفصولين وما يعانون من تماطل عند دخول مدرسي إذ لاتستجيب المؤسسات التعليمية لطلبات الاستعطاف التي يقدمونها الا بعد مرور شهر أو شهرين وحين قبوله يجدون زملائهم في الدراسة قطعوا أشواطا في الدراسة والتمارين مما يعاني من إدماجهم في الفصل .
ورغم توظيف عدد كبير من الأساتذة المتعاقدين هناك خصاص على سبيل المسيرة التأهيلية وخصاص في الحراسة العامة والقيمين على الخزانة ، وفيما يتعلق بالبنيات التحتية ببعض المؤسسات على هذه الجماعة فان بعض الملاعب داخل المؤسسات ينقصها الترميم والإصلاح وكذا الأسوار، واستصلاح أسطح بناية المؤسسات التعليمية ، كما يلتمس المجلس من خلال هذا التقرير خلق نواة أولى للتعليم العالي بهذه المدينة ورفع من المنح بالنسبة للتعليم العالي.
باشا مدينة ازيلال أكدا في مداخلته أن جميع المؤسسات التعليمية بازيلال والداخليات تم تشخيصها بطلب من السيد العامل (نقص في الأطر التربوية والتجهيزات وتدبير المبادرة الملكية مليون محفظة) ، وأن مشكل المفصلين يجب العمل لأرجعهم إلى فصول الدراسة أو أقسام التكوين المهني للمتابعة دراستهم المهنية عوض التسكع في الشارع .
مصطفى عبيد رئيس قسم الشؤون التربوية بمديرية التعليم بازيلال وممثل قطاع التعليم، أشار في مداخلته أن مشكل التعليم مشكل الجميع يجب العمل في إطار مقاربة تشاركية لحل جميع المشاكل المطروحة ، وأن الطلب التربوي يشكل أكثر من 10 ألف تلميذ وتلميذة ببلدية ازيلال ، والوافدون الجدد من الجماعات المجاورة كأكودي نلخير وتامدة نومرصيد بلغ 503 تلميذ وتلميذة طلبا للمنحة ، كما تم تأهيل العرض التربوي وتنويع العرض التربوي وتاهيليها وتزيين المؤسسات التعليمية السبع الابتدائية وستة الإعدادية وثلاثة الثانوية .
على مستوى المنح ذكر رئيس قسم الشؤون التربوية ان هناك محدودية في المنح وبالنسبة للتعليم العالي فقد وصلت 90 في المائة من المستفيدين، وتم تخصيص ثانوية اوزود الداخلية لاستقطاب الإناث والمسيرة لاستقطاب الذكور ، وهناك حلول في إطار اتفاقية الشراكة مع الجماعات تامدة نومرصيد واكودي نلخيرلاحداث مطعم وسط مدينة ازيلال .
كما اورد أيضا أن مشكل مدرسة توجا لكنز التي تعتبر ملحقا في إطار البرنامج ألاستعجالي الهدف منها هو تخفيف من معاناة أطفال توجا لكنز ليس لحل المشكل نهائيا لتلاميذات نفس الدوار.
كما صادق المجلس على ملحقة اتفاقية شراكة الخاصة بمشروع تجهيز ملاعب القرب بمدينة ازيلال في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، ويتعلق المشروع بتجهيز ملاعب القرب وتبلغ كلفته الإجمالية 1000.000.00 درهم .