ياسين المتقي ـ أطلس سكوب
مرة أخرى ملف أراضي الجموع بالكرازة يعود إلى الواجهة، بالخصوص الضيعة المتواجدة قرب سوناكوص الدروة والتي تبلغ مساحتها عشر 10 هكتارات تقريبا. الضيعة التي كانت موضوع مقال سابق عنوانه بدلالة الحبابيس الكرازة. أبرزنا فيه كل ما تعلق بالمزاد العلني التمثيلي الذي لم يكتمل عن سبق إصرار ممن يحاولون اليوم عقد صفقات مساومة تحوم حولها الشبهات من تمديد الكراء للبعض وتسهيله للبعض الأخر في صفقة تدار في الكواليس بعلم هده العصابة من المسئولين الفاسدين و الدين اعتادوا الربح من السمسرة في اراضي جموع القبيلة دون حسيب أو رقيب.
لكن الأمر مختلف هده المرة فحسب بعض المصادر من شباب القبيلة المتتبعين عن قرب لكل تفاصيل الأحداث والتي قد نسردها لاحقا، فًٌُإن كثلة من شباب الدوار الغيورين من المقيمين والمغتربين المتتبعين لشؤون القبيلة يتحينون الفرصة لأي خرق في احترام القوانين الجاري بها العمل من دليل كراء الأراضي الجماعية، كي يقوموا بما كان يجب القيام به مند زمن طويل في تحريك المتابعة القانونية لكل الخروق السابقة والحالية التي تطول صفقات الكراء والتفويت برسم أراضي جموع القبيلة السلالية الحبابيس، والتي تفوق مساحتها المسقية أزيد من ألف وستمائة 1600 هكتار وبرصيد مالي يقدر ب ستة 6 ملايير سنتيم. كما يحملون السلطات الإقليمية والمحلية بالخصوص كامل المسؤولية لما ستؤول إليه الأمور من تطورات جراء هدا الملف من بعد.
يذكر ودائما حسب بعض المصادر المطلعة من الدوار أن درجة الاحتقان الاجتماعي جراء ما وقع بلغت مداها، خصوصا بعد الأحداث الأخير التي صاحبت فيضان مياه أمطار الخير على الكثير من الدور ودخولها على السكان إلى منازلهم. ما كشف عن رداءة البنيات التحتية التي لا تتناسب ووضعية القبيلة المادية حسب ما ذكرنا أنفا . آد لولا يقظة السكان وتضامنهم بعد سماع صوت البريح من مكبر صوت المسجد في ساعات الفجر الأولى لوقع ما لا تحمد عقباه أمام غياب طغمة المسئولين والمنتخبين المحليين الدين تحملهم القبيلة الجانب الأكبر من المسؤولية عن كل ما وقع وسيقع.