المراسل ـ واويزغت
دخل الشباك الأوتوماتيكي بقرية واويزغت في ’عطلة’ منذ مدة ليست بالقصيرة ، وذلك جراء تهور أحد الاشخاص حيث قام بتكسير شاشة الشباك ، ومن يوم تعطله والساكنة تعاني معاناة كبيرة للحصول على أموالها .
فالمواطنون والمواطنات منهم المتقاعدون والموظفون والنساء الأرامل ونساء الجنود المرابطون في صحرائنا العزيزة ، بالإضافة الى فقهاء وأئمة المساجد، ومناطق روافد واويزغت مثل تيلوكيت، تاكلفت، بين الويدان، وأسكسي، جميع النواحي لا يستطيعون الحصول على مستحقاتهم إلا بواسطة هذا الشباك الوحيد والأوحد والأقرب إليهم.

إنها حقا محنة الساكنة وأزمتها التي يمكن أن تحل بإشارة صغيرة. فهل من منقد ؟؟