الحسن احنصال ـ بني ملال
يعيش سكان تجزئة النور3 الشطر الاول جماعة فم أودي اقليم بني ملال معاناة جراء الازعاج الذي يسببه أحد الأشخاص الذي اختار فتح ورشة للنجارة وسط حي سكني لا يرخص فيه عادة لمثل هذه الاشغال .
وحسب افادات العديد من السكان و من خلال مضمون شكايات عديدة وجهها هؤلاء المتضررون الى كل من المجلس الجماعي و قائد المركز و الى الولاية (توفر الموقع على نسخ منها)، فان صاحب الورشة استقدم آليات ضخمة و كبيرة لمحله ليضاعف الضوضاء و الازعاج في حق السكان سيما المرضى منهم و الشيوخ و العجزة متحديا كل القوانين و الاعراف .
ورغم سيل الشكايات والتظلمات المكتوب منها والشفاهي فان دار لقمان لازالت على حالها مما يجعلنا نطرح السؤال عمن تكون الجهة أو الجهات التي تحمي هذا الخرق السافر للقوانين بل ان المتضررين يصرون على فتح تحقيق للوقوف على حيثيات تسليم المجلس الجماعي رخصة في هذا الشأن للمعني بالأمر و ان كان في الحقيقة تهم أنشطة النجارة الحرفية التي تتماشى و حجم المحل و موقعه قبل أن يعمد المستفيد الى استقدام آليات ضخمة و يوسع من نشاطه الحرفي .
ان الساكنة المتضررة تطال بالسحب الفوري للرخصة و اغلاق المحل و فتح تحقيق في النازلة.