أطلس سكوب / الفقيه بن صالح :
في إطار مشروع تثنية الطريق الإقليمية الرئيسية التي تربط بين الفقيه بن صالح و سوق السبت و على مشارف مركز أولاد مراح التابع لتراب جماعة سيدي عيسى ؛ تشهد القنطرتان ؛ اللتان توقفت الأشغال بهما منذ ما يزيد عن شهرين ؛ الكثير من حوادث سير مميتة أزهقت روح أكثر من ضحية ؛ كانت آخرها ؛ وفاة الشاب هشام الرابحي ؛ في ريعان شبابه ؛ عمره ثلاثون سنة .
فمنذ ما يقل عن أسبوع ؛ أي مساء الجمعة 29/12/2017 م و خلال عودته من سوق السبت راكبا دراجته النارية ؛ و لأنه لا يتردد كثيرا على سوق السبت فقد تناسى انحراف الطريق بجنب حفرة القنطرة الموقوفة التنفيذ ؛ حيث هوت به دراجته بسرعة كبيرة داخلها ؛ أصيب الشاب بنزيف داخلي على مستوى القلب ؛ عجل بموته في الحال ؛ حيث لم تنفع معه الإسعافات الطبية المستعجلة بمستشفى القرب بسوق السبت أولاد النمة .

أين هي علامات التشوير ؟ أين هي الحواجز المانعة من المرور ؟ أين هي المصابيح الكهربائية التي تستعمل ليلا للتشوير ؟
لا شيء يذكر من هذا كله هنا بهذا المشروع الطرقي المتعثر و البطيء بطء السلحفاة ؛ المواطنون داخله مفقودون و خارجه كأنهم مولودون . قناطره تنتظر منذ بدئه و الناس يمرون من حولها بمشقة الأنفس غبار الأرض يلحف وجوههم حينا و أوحالها تلاصق زجاجات عرباتهم حينا آخر…..
مشاريع تمرر دون رقيب و لا حسيب في صفقات أقل ما يقال عنها أنها مشبوهة لا تحترم فيها لا دفاتر التحملات و لا و الجهات المتتبعة و المراقبة و لا المجالس و لا السلطات الجهوية و الإقليمية و المحلية .
لماذا السكوت إذن عن قناطر الموت هذه ؟ و إلى متى سيجني المواطنون بندوب الحسرة و المواساة أخطاء كان بالإمكان تفاديها لو بالفعل تماشى أهل القرار و أرباب الشركات مع القوانين المنظمة للمشاريع التنموية للبلاد ؟