ل أ ـ أطلس سكوب
فوجئ مدرسو التربية البدنية ومعهم تلاميذ المؤسسة وأطرها التربوية صباح الأربعاء 10 دجنبر الجاري، بمخلفات قنينات الجعة و”ميكات “بيضاء مخصصة لشرب الماحيا، بمدخل مستودع الملابس بجناح التربية البدنية بمؤسسة جابر بن حيان الاعدادية بمدينة أزيلال.

وتبين من خلال معاينة ما خلفه الغرباء وراءهم، أنهم قضوا ليلتهم المريحة داخل المؤسسة، وخلف الحادث، أثرا سلبيا واستياء في صفوف التلاميذ قبل مدرسيهم، واعتبروا سلوك الغرباء اهانة لهم، واعتداء سافرا لحرمة مؤسسة تربوية، وجريمة في حق الطفولة وقطاع التربية والتعليم.

وفي سياق متصل، يعيش جناح التربية البدنية بمؤسسة جابر بن حيان التي احدثت مؤخرا، وضعا كارثيا، يعيق الرقي بالتمدرس في هذه المؤسسة، خصوصا بالنسبة لمادة التربية البدنية، حيث تحول جناح الرياضة الذي صرفت عليه الملايين من المال العام، في ظرف وجيز، الى أطلال، بنوافذ مكسرة، وبجدران مطلية بعبارات أقل ما يكمن القول عنها، أنها تخدش الحياء وتؤثر سلبا على نفسية المتعلم والعاملين داخل المؤسسة.

والى حدود كتابة هذه السطور، تعيش مؤسسة جابر بن حيان، وضعا امنيا كارثيا، بسبب غياب حارس ليلي يحرس أمنها، ويقيها من ممارسات غرباء، اعتادوا التسلل إلى فضاءاتها تحت جنح الظلام، والعبث بتجهيزاتها، حيث تعرضت عدة مرات للسرقة، كما توجد تجهيزات مختبر جناح العلوم، وتجهيزات التربية البدنية، في وضع غير مؤمن.
وأمام غياب حارس ليلي بالمؤسسة وصم الآذان من قبل الجهات المسؤولة، لايزال مسلسل تخريب مرافق شيدت من الأموال العامة متواصلا كل ليلة.. وكل فجر…في زمن شعار مدرسة النجاح والحكامة والجيدة..