سعيد مكراز
وصف عبد الاله بنكيران الوضع المادي لخزينة للمغرب سنة 2012 بالكارثة، وأضاف أمام الحاضرين في ندوة لشبكة مغرب التنمية المنظمة بباريس الفرنسية “لم يكن في خزينة الدولة ما يكفي حتى لأداء أجور الموظفين ولو لم يتم رفع الدعم عن المحروقات لذهبت ميزانية البلاد في طريق الإفلاس”،
ويأتي حضور بنكيران برفقة كل من القياديين من حزب العدالة والتنمية عبد لعزيز افتاتي وعمر المرابط لتأطير محاضرة في عنوان “المشاركة المؤسساتية لمغاربة الخارج ..أي افق؟” والتي احتضنتهاla maison des mines بالمقاطعة 05الباريسية
وفضل بنكيران في بداية المحاضرة الجلوس مع الحاضرين بالرغم من تخصيص مكان بالمنصة يحمل اسمه، ولم يلتحق بهذا المكان إلا بعد اصرار الحاضرين ولجنة التنظيم، وتناول بعدها الكلمة وحاول شرح عمل الحكومة والوضع القائم بالمغرب والإصلاحات العميقة التي تتم بهذا الصدد وتقريبه إلى الحاضرين من الجالية المغربية المقيمة بباريس، وهو العمل والمجهودات التي قال عنها بنكيران أنها تحتاج إلى تسويق واشعاع بحيث وصف عمل حكومته بالهادئ والصامت، بعيدا عن الشوشرة والتشهير.
ومن جهته أكد عمر المرابط القيادي وأحد المحاضرين والمنظمين للنشاط ورئيس لجنة مغاربة العالم في حزب العدالة والتنمية في اتصال باليوم 24 بأن المحاضرة كانت مقررة منذ اسابيع أن يؤطرها قياديين إلا أن تزامنها مع تواجد بنكيران بباريس لحضور احتفالات تخرج أحد ابنائه وتحت اصرار أعضاء من الجمعية المنظمة قرر بنكيران الحضور،
وركز المرابط في تدخله على اربع نقط تتعلق الاولى بمحور المشاركة السياسية لمغاربة العالم وعلاقتهم بالمؤسسات الدستورية، والنقطة الثانية حول المقترح الذي تقدمت به لجنة مغاربة العالم بالحزب للأمانة العامة والذي يقترح تخصيص 40 مقعدا في الانتخابات التشريعية ويكون على شاكلة نظام اللائحة حتى يضمن المغاربة في جميع بقاع العالم تمثيليتهم للدفاع عن حقوقهم داخل قبة البرلمان
والنقطة الثالثة في تدخله كانت حول مشاركة مغاربة العالم في الحياة السياسية وانخراطهم في تنمية المغرب كل من موقعه، والنقطة الرابعة حول مجلس الجالية التي يستدعي أكثر من وقفة تأمل حول دوره واختصاصاته وتركيبته وطريقة اشتغاله وانفتاحه على المهاجرين والذي يطرح أكثر من تساؤل حول مدى أهمية اصلاحه.