م أوحمي ـ أطلس سكوب
علمنا أن النيابة العامة بالمحكمة العسكرية بالرباط و بعد توقف طويل للتحقيق في مصرع مستخدمة بمخدع هاتفي ببين الويدان استدعت من جديد لجلسة يوم الاثنين 15 دجنبر الجاري أربعة شهود رأوا ليلتها المتهمين جندي و عامل برفقة الضحية ويتعلق الأمر ب” كورتي” و سائق “بيك آب” و عامل و فنان مايسترو إلى جانب أخت الضحية التي تقطن بمكناس .
تفاصيل الحدث تعود إلى بداية دجنبر 2012 حين بلغ إلى علمنا أن مستخدمة بمخدع هاتفي تدعى “ن-ج” في عقدها الثاني عثر عليها ببحيرة بين الويدان تطفو على الماء حيث سارع رجال الدرك الملكي لبين الويدان إلى مسرح الحدث فتم انتشال الضحية و نقلت إلى المستشفى الجهوي ببني ملال من أجل التشريح .
عائلة الضحية تقدمت بشكاية في موضوع وفاة الضحية مؤكدين أنها تجيد السباحة و كانت تلك الليلة قد اتصلت بشقيقتها ساعات قليلة قبل الوفاة وسمعت نجاة أصوات رجالية .
بعد أيام توجه مجموعة من الأشخاص يمتهنون الفن الشعبي بأيت مازيغ إلى مركز الدرك الملكي و أكدوا أنهم تناولوا ليلتها وجبة عشاء ببين الويدان وخارج المقهى التي كانوا بداخلها عاينوا الضحية رفقة جندي معروف يقطن بالمركز و رفيقه من دوار أيت علوي .
و أثناء التحقيق مع المشتكى بهما تمت معاينة منزل الجندي الذي كانت وقتها زوجته مسافرة و عثر غير بعيد عن البحيرة و المسكن عن معطف تبين بعد الاستعانة بالكلاب البوليسية أنها تعود للعسكري فوجهت له ولزميله تهمة القتل الغير العمد وهي التهمة التي ظلا يتبرآن منها.