الرشيدية/ 22 مارس 2018 /ومع/ اكد المشاركون في ندوة دولية، امس الأربعاء بالرشيدية، ان تعزيز التربية على القيم في النظام التعليمي، يتطلب تطوير مناهج تعليمية ترتكز على القيم المشتركة التي ينص عليها الدستور، وتكوين المعلمين، وتوعية وتحسيس التلاميذ بممارسة هذه القيم المشتركة. وفي هذا الاطار ابرز مستشار كتابة الدولة المكلفة بالتعليم العالي والبحث العلمي، عبد الناصر ناجي، ان الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 لإصلاح منظومة التربية والعليم تولي اهتماما خاصا لتعليم القيم باعتبارها ركيزة اساسية للمدرسة جنبا إلى جنب مع التعليم والتكوين .
ومن جهته أوضح مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت يوسف عرفي، ان موضوع هذه الندوة يبرز الأهمية الكبرى للتربية على القيم التي يجب أن تحدد اختيار البرامج التعليمية وتوجيه المناهج البداغوجية .
ومن جانبه، قال رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت الحبيب الشوباني، “إنه لا يمكن أن تكون هناك قيم خارج سلطة العلم” ، داعيا إلى المزيد من الاستثمار في هذا المجال، و تعميق النقاش حول القضايا المتعلقة بالمدرسة بهدف تحسين مستوى التعليم بالمؤسسات التعليمية.
وابرز مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت علي براد، ان الهدف من تنظيم هذا المنتدى هو تعميق التفكير وإثراء النقاش داخل المدرسة حول دور المؤسسات التعليمية في تعزيز التربية على القيم في الحياة اليومية .
ودعا عدد من المتدخلين، جميع الأطراف المعنية إلى المساهمة في التفكير في التدابير الضرورية التي يتعين اتخاذها من أجل تقوية دور تعليم القيم في المنظومة التربوية، مشيرين إلى أن التعليم في القيم يشكل أداة أساسية لتطوير منظومة التعليم على المستويات المؤسساتية والبشرية، والتربوية، والمادية.
وحسب ورقة تقديمية للمنظمين، حول هذه الندوة المنظمة حول موضوع ” التربية على القيم بالمنظومة التربوية” فان إن الحاجة للتربية على القيم بالمنظومة التربوية ، تزداد يوما بعد يوم، خاصة وأن الواقع التربوي بالمؤسسات التعليمية، يكشف أنه لم يتم بعد تحقيق الأهداف المرجوة.
ويهدف هذا اللقاء على الخصوص، إلى تقديم إجابات على سلسلة من الأسئلة المتعلقة بدور البرامج والمناهج والمدارس في تعليم القيم وواقع تعليم القيم في النظام التعليمي والوسائل، وآفاق الاعتراف بتعليم القيم في المدارس والجامعات.
ويتضمن برنامج هذه الندوة المنظمة على مدى يومين، تقديم مجموعة من العروض تتمحور بالأساس حول القيم العائلية، والقيم المدرسية والنجاح الأكاديمي، وتسير القسم في صلب الأخلاقيات المهنية، والقيم ومسائل الثقافة البينية في البرامج الفرنسية المغربية.