أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الخنازير البرية تهدد حياة الساكنة وتأتي على زراعتها المعيشية بتبروشت

 

ف. م  مراسل أطلس سكوب

 

تعتمد ساكنة جماعة تبروشت على الزراعة البورية -المعيشية- وتربية المواشي وزراعة الخضروات في بقعأرضية مسقية لا تتعدى مساحتها في المتوسط المائتي متر مربع منمنابع عيون مولاي يعقوب التي تغطي دواوير ماليان وأكوك بالإضافة إلى دوار أسامّر.

في الآونة الأخيرة استفحلت ظاهرة الهجمات المتكررة لأعداد هائلة من الخنازير البرية على هذه المساحات المزروعة و التي تتخذ الغابة المجاورة ملاذا أمنا لها. وتظهر أفواج هائلة من الخنازير البرية ليلاً لتأتي على الأخضر واليابس وتقلب التربة بمحصولها رأسا على عقب ويصبح بذلك مجهود الفقراء ومصدر رزقهم وقوتهم اليومي و الوحيد طعاما جاهزا لملء بطون هذه الوحوش الجائعة والتي تعول في غذائها على ما يزرعه الفقراء. التقت أطلس سكوب (ف.ل) وأكدت أن عدوها الوحيد هو الخنازير وأردفت بلهجة قوية “لقد تكبدت عناء الحرث ومصاريف البذور والأسمدة لأتفاجأ بعد الانتهاء من العمل مباشرة بكارثة الخنازير التي دمرت كل ما قمت به ولم تترك لي شيئا”. كما أكد لنا المزارع (أ.ب.ب) أنه يمضي ليالي البرد القارس في حقله ليحرسه من بطش وهجوم الخنازير البرية وقد لوحظت أغطية معلقة في جدع شجرة زيتون وسط حقل مزروع بالبطاطس واللفت والجزر في ملكية المزارع المذكور.

وما زاد من سخط الساكنة هو صدور تحذيرات شفوية قوية من السلطات تهدد كل من سولت له يده المس بحياة خنزير واحد بعقوبات صارمة مما يطرح عدة تساؤلات تبقى الإجابة عنها في يد المعنيين بالأمر.

وتعود فصول كارثة ظهور الخنازير البرية في قرية تبروشت إلى بداية السنة الجارية حيث صرح مواطن رفض الكشف عن اسمه لأطلس سكوب أنه  شاهد ثلاث حافلات صغيرة “mini-bus 307 ” على الساعة الثانية ليلا وهي متوقفة في الطريق وسط الغابة ليكتشف في الصباح الباكر أثر أطراف الخنازير في نفس المكان الذي توقفت فيه الحافلات مما يؤكد حسب قوله أن حمولة الحافلات  عبارة عن خنازير جيء بها من محمية بعيدة.

فمن يحمي المواطن التبروشتي من تهديدات الخنازير المتوحشة مع العلم أن طفلاً نجى بأعجوبة بعدما فاجأه ذكر خنزير وهو يرعى قطيع المعز غير بعيد عن منزله؟


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد