متابعة م اوحمي
برئاسة ابراهيم مجاهد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة و المشرف على الامانة العامة الجهوية لحزب “الجرار” عقد لقاء تواصلي بفندق شمس بين الويدان امس السبت وبحضور الامين الاقليمي عادل بركات والنواب البرلمانيون ورئيس المجلس الاقليمي محمد قرشي و التنظيمات الحزبية الممثلة بإقليم ازيلال.
وقبل عرض مختلف التدابير والاجراءات التي تهم الحزب من طرف متزعميه والتي سلطت الضوء على قوة الحزب سواء محليا او جهويا او مركزيا والتي تعطيه الريادة على مستوى ترأس المجالس المنتخبة بالاقليم او المشاركة في التسيير و التي فاقت نصف عدد الجماعات الترابية.
واستنكر عادل بركات الامين الاقليمي استفزازات البوليساريو في المناطق العازلة و قال في كلمته “كلنا جنود مجندون وراء جلالة الملك نصره الله”.
ونوه بنجاح الديبلوماسية المغربية في هذا المجال واعتبر بعد ذلك مثل هذه اللقاءات التواصلية مع القواعد اهم الخطوات التي تجعل الحزب يحافظ على ريادته وكانت مناسبة للبرلمانيين عائشة ايت حدو و بدر التوامي لتسيليط الضوء على اهم انشغالات الحزب على المستوى التشريعي واعتبرا المجالس الترابية رافعة للتحديات الكبرى التي ينتظرها الحزب لتحقيق نتائج ايجابية .
رئيس المجلس الاقليمي بدوره تحدث عن المشاريع التنموية بالاقليم ٥٤ باعتبارها ورش كبير يحفز على العمل و يخفف من معاناة الساكنة المتعطشة لها و هو ما اكده رئيس الجهة ،حيث اعتبر تسيير حزبه لمجموعة من المجالس الترابية بتحالف مع شركائه يعد تكليفا و عبءا ثقيلا من المسؤولية و ان تسييره لها يعتمد على مبدا تكافؤ الفرص بين الجميع منوها بما تحقق محليا و جهويا و حث مناضلي حزبه على فتح قنوات التواصل مع الناس وحل مشاكلهم و مواساتهم في السراء والضراء مؤكدا على ضرورة استثمار مجهوداتهم وتسويقها اعلاميا لما يخدم مصالح الناس.
واجمعت التدخلات على اهمية لقاء اليوم وانفتاح الحزب واشراك جميع قيادييه البارزين في الدينامية الجديدة كما اجمعت كذلك على ضرورة انسجام منتخبي ومنتخبات حزب التراكتور في قراراتهم و تعاونهم على حل قضايا المواطنين الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية .
و اكد الامين الاقليمي عادل بركات على الانضباط الحزبي و على التواصل بين القمة و القاعدة و تجنب الاصطدامات في ما بينهم حاثا الجميع على المشاركة البناءة في اللقاءات التواصلية التي ينظمها الحزب والتي ستبقى تقليدا لدى هياكل الحزب بمختلف مراتبها .