أكاديميون يُجمعون أن الثوابت الدبلوماسية عند الراحل الحسن 2 تمثلت في النأي بالمغرب عن الصراعات الخارجية
لوماتان:
أجمع أكاديميون، يوم السبت بآسفي، على أن جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني نهج سياسة خارجية تهدف إلى إرساء دعائم استقرار داخلي وإقليمي.
وأكد المتدخلون خلال اختتام أشغال الندوة الختامية للدورة الثانية والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف المنظمة حول موضوع “الحياة السياسية في المغرب على عهد جلالة الملك الحسن الثاني”، أن الثوابت الدبلوماسية عند الملك الراحل تمثلت في النأي بالبلاد عن كافة الصراعات الدولية والإقليمية التي يمكن أن تؤثر على السلم الاجتماعي والوئام الداخلي، وتجنب النزاعات التي لا تعني المملكة.
كما تمثلت ايضا في الحرص باستمرار على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، والتأكيد في خطاباته على الدوام بأنه مؤمن بالحوار وبالحلول السلمية، والواقعية في فهم التطورات والأحداث الدولية، والابتعاد عن “التشنج” والمواقف الايديولوجية المؤقتة.