عثمان العمراني
ذكرت يومية الاخبار أن البرلماني الاستقلالي السابق والرئيس الحالي لجماعة مولاي يعقوب أقدم على ضرب ورفس باشا المدينة نفسها خلال قيام الأخير بهدم سياج عشوائي أحدثه الرئيس بمحيط منتجع سياحي له. وأضافت الجريدة أن شريط فيديو وثق لما جرى، وراج على مواقع التواصل الاجتماعي، مبرزا اشتباكا بالأيدي وملاسنات، قبل أن ينتهي الاشتباك بالاعتداء البدني.
وبالمقابل نفى رئيس جماعة مولاي يعقوب محمد العيادي في تصريح صحة وقائع الفيديو ووجه اتهامات لحزب العدالة والتنمية بالوقوف وراء تصويره وفبركة وقائعه.
وأكد الرئيس أن الباشا كان قد طلب منه فعلا إزالة السياج الحديدي الذي وضعه بشكل غير قانوني، وتقرر أن يلتقيا الاثنين عند العامل ، لكن الباشا استبق اللقاء وقرر التدخل مرفوقا بمن قال عنهم العيادي أعضاء من حزب العدالة والتنمية، نافيا بشكل قاطع اعتداءه على الباشا بالضرب.
شاهد الفيديو