أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

غضب الطبيعة يعيد شبح العزلة الخانقة لايت بوكماز..صور

أطلس سكوب

 

عرفت ايت بوكماز، منذ الساعات الاولى من صباح السبت المنصرم ، اضطربات جوية قوية و رياح هوجاء ارعبت الكبار قبل الصغار واقلعت بعض الاشجار الضاربة في القدم  وادت  الى انقطاع التيار الكهربائي ومعه انقطاع الماء الصالح للشرب، اما شبكة الهاتف النقال والانترنيت فتلك حكاية نداولها بين الناس .


 فبعد ان تنفست الساكنة الصعداء خلال الشهور الاخيرة بانطلاق خدمة الانترنيت 3g  وعبرت عن فرحها الكبير بهذا المولود الجديد  الذي تزامن واعلان انطلاق اشغال بناء الطريق الجهوية 302 الذي اقبر المنطقة في كنف العزلة لسنوات طويلة ، فقد عبرت ساكنة ايت بوكماز رغم المعاناة القاسية التي عاشتها خلال هذا الفصل الفريد من نوعه ، عبرت عن فرحة منقطعة النظير بهاذين المولودين الجديدين على امل ان تعم هذه الخدمة دواري اباقليون وارباط. ولكن الفرحة لم تدم طويلا، وهذه المرة ،غضب الطبيعة اعاد شبح العزلة الخانقة الى الواجهة من خلال اتلاف لواقط هوائية تابعة للشركة الوحيدة التي تزود الهضبة السعيدة بخدمتي الهاتف النقال والانترنيت .


وقد تدخلت مصالح المكتب الوطني للكهرباء منذ صباح يوم الاحد الماضي من اجل اصلاح الاعطاب التي جعلت التيار الكهربائي ينقطع ، بينما عملت  الشركة المعنية لاصلاح لاقط هوائي متواجد على مستوى المركز تبانت، بينما ظلت دواوير ايت احكم ورباط واباقليون، التي تشكل ازيد من 80% من عدد الساكنة ،منعزلة عن العالم الداخلي والخارجي مند ذلك الحين .وهنا لنتخيل ولو لبرهة كيف يمكن للشخص ان يربط الاتصال بسيارة الاسعاف مثلا، المتواجدة في المركز تبانت وبين دواوير تبعد عشرات الكيلومترات عنها ليبقى الحل الوحيد ولو انه يبدو شبه مستحيل في حالة النساء الحوامل و الحالات الحرجة  ،هو الانتقال شخصيا الى تبانت لاعلام سيارة الاسعاف من اجل التدخل ولو بعد فوات الاوان .


ومن هنا تناشد الساكنة بقوة كل المسؤولين وعلى رأسهم السيد  عامل اقليم ازيلال وكل المتدخلين في هذا المجال  من اجل التدخل العاجل لحل هذا المشكل و اعادة الامور الى مجرها الطبيعي .

متابعة لحسن بوشعيب


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد