أطلس سكوب ـ الصورة من الارشيف
كشفت اشهادات مواطنين من دوار زركان ان اعيان بالمنطقة فرضوا ضريبة على المواشي ارتفعت من درهمين الى خمسة عن كل رأس ماشية، واثارت الاشهادات ان كل من رفض الانصياع يحرم من الوثائق الادارية .
واضافت الاشهادات ان 10 اشخاص يمثلون القبيلة فرضوا عل كل كانون دفع 50 درهم لاجل الاستفادة من مساعدات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وكل من رغب في الاستفادة اكثر من مرة ان يدفع مبلغ 300 درهم، ناهيك عن من اكترى عقارا بالدوار فهو يدفع لهم ربع الثمن كضريبة، تشهد الاشهادات.
رد توضيحي من المستشار الجماعي بزركان
في رد على ادعاءات مشتكين من دوار زركان بايت عبدي زاوية احنصال حول ما قالوا بأنه فرض ضرائب على السكان من قبل مجموعة من الأعيان بالدوار .
أكد ممثل ساكنة دوار زركان السيد سعيد شكو أن الدوار بحكم أعرافه المتوارثة جيلا عن جيل تعمل القبيلة على المشاركة في تدبير شؤونها والتضامن والتكافل في حل المشاكل التي يواجهها السكان وفي ظرفية خاصة فقط.
وأضاف أن الأداء بحسب عدد رؤوس الماشية جاء مراعاة للفقراء ومساهمات المستفيدين من بعض الامتيازات بالدوار كمراعي القبيلة مثلا. وكشف المتحدث السيد سعيد شكو أن القبيلة تتكون من 10 فخدات وكل فخدة تعين ممثلا لها لتتشكل بذلك لجنة تتكون من 10 أشخاص تعمل على تسيير شؤون القبيلة وفك النزاعات بطرق ودية وتسيير شؤون المسجد، وتمثيل القبيلة في حل النزاعات مع القبائل المجاورة كما تعمل هذه اللجنة على إيصال المساعدات من زاوية احنصال أو أنركي إلى الدوار بواسطة الدواب قبل أن يتم ربط الدوار بالمسلك الطرقي وكذلك في حالة التساقطات الثلجية التي تسبب عزلة الدوار.
وأكد السيد شكو سعيد أن خصال وأعراف المنطقة تفرض الاهتمام بضيوف الدوار خاصة وأن المنطقة تنعدم فيها مآوي سياحية مرحلية وفنادق ومقاهي، لهذا تعمل القبيلة على إكرام ضيوفها، خصوصا اللجان التي تتوافد بين الفينة والأخرى من أجل قضاء مصالح الساكنة بالدوار. مما يعني أن المساهمات التي يتم جمعها من طرف اللجنة تصرف في أمور تعود بالنفع على القبيلة ولا تذهب إلى جيوب أي شخص، كما أكد ذلك أصحاب الإشهادات. وللإشارة أن المبالغ المادية التي تحدث عنها صاحب المقال كانت لأجل تغطية مصاريف المسيرات الاحتجاجية التي قامت بها الساكنة إلى مدينتي الرباط وأزيلال منذ سنة 2011، كما أن القبيلة وضعت أحكاما عرفية في حق كل من خالف الأعراف ووقف ضد المصلحة العامة للقبيلة (استنزاف الغابة – التويزة – المراعي الموسمية “اكدال”… )
ونفا السيد سعيد شكو أن يكون هناك أي نفخ في لوائح المستفيدين من المساعدات التضامنية موضحا أن الأمر وما فيه هو أن السلطات كانت تحسب عدد الكوانين، وتم نزولا عند طلب الأعيان تفهمت الوضع وأصبحت تحسب عدد الأسر داخل الكوانين، خصوصا وأن ايت عبدي منطقة من المناطق التي تعرف انتشار ظاهرة الأسر الممتدة .
وفي الختام أثنى السيد سعيد شكو على دور السلطات المحلية والإقليمية وعلى رأسها السيد عامل إقليم ازيلال على العناية الخاصة التي يوليها لساكنة الدوار والمداشر التابعة له خاصة في الجانب المتعلق بفك العزلة عن الساكنة والتنمية المجالية به ،حيث باتت المنطقة تربطها مساك بين إقليم ميدلت وزاوية أحنصال بالإضافة إلى مسالك أخرى في طور الإنجاز ستربط الدوار بجماعة تيلمي إقليم تنغير من جهة وجماعة الترابية لأنركي من جهة أخرى مما سيسهل تنقل المواطنين الذين عاشوا معاناة حقيقية بسبب العزلة منذ عقود.