استنكرت الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب بإقليم أزيلال في بيان استنكاري ،الاعتداء الجسدي و النفسي اللذين تعرض لهما مستخدم منخرط بالنقابة بمركز دمنات من طرف عامل، وطالبت المدير العام بفتح تحقيق في هذه النوازل كاملة و انصاف الكل. وفيما يلي نص البيان الذي أصدرته الجامعة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل :
نبيل يحياوي
انعقد بداية فاتح ماي 2018 بمقر الإتحاد المغربي للشغل بأزيلال جمع عام تم خلاله تجديد المكتب الإقليمي لأزيلال، و مناقشة الأوضاع التي يعيشها قطاع الماء بالمكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب، وما يتدبر لهذا القطاع الحيوي و العمومي في غفلة من المستخدمين و المواطنين. كما ناقش الجمع العام المشاكل المتراكمة بالوكالة الممزوجة لأزيلال و التي لم و ربما لن تعرف طريقها إلى الحل، و من بين هذه المشاكل نوقشت نقطة الاعتداء الشنيع بالضرب و الجرح اللذين تعرض لهما العون محمد اكرابن مستخدم بمركز دمنات من طرف العامل الدائم لكل المقاولات التي تحوز صفقات صيانة شبكة الماء الصالح للشرب بإيعاز من رئيسه الوكالة و رئيس المصلحة ،كل هذا الاعتداء حصل على مرأى و مسمع رئيس المركز الذي لم يحرك ساكنا، وقعت هذه الحادثة منتصف شهر أكتوبر من سنة 2017. مباشرة رفع العون المعتدى عليه شكاية للنيابة العامة بإنصافه مما تعرض له من ضرب و سب و شتم وإهانة مباشرة بعدها تدخل المستفيد الأول من خدمات “عامل المقاولات” رئيس الوكالة الممزوجة ليطلب من العون التنازل عن الشكاية مقابل طرد العامل بشكل نهائي من المكتب و منعه من أن تطأ قدمه أبواب المركز. رد العون كان إيجابيا حيق قام بسحب شكايته و تنازل عنها بعد هذا التدخل، لكن “لا كلمة لهم” ولا عهد لهم، حيث أنه و بعد مضي حوالي عشرة أيام عاد ” عامل المهمات الصعبة ” لمزاولة عمله دون أن يلتزم رئيس الوكالة الممزوجة بالعهد الذي قطعه على نفسه و دون احترام للاتفاق الذي بموجبه تراجع المستخدم على متابعة العامل المعتدي.
خلال اجتماع ما بين المكتب الجهوي لخريبكة بالسيد المدير الجهوي أثيرت هذه النقطة و الغريب أن السيد المدير الجهوي لم يكن على علم بهذه الجريمة التي حصلت و علمنا أن رئيس الوكالة الممزوجة لأزيلال لم يخبر المديرية الجهوية بما حصل داخل مقر العمل التابع للمكتب. في شهر فبراير المنصرم حلت لجنة جهوية للتحقيق فيما حصل بمركز دمنات حيث وقفت اللجنة على حجم الاستهتار بالمسؤولية و حقيقة الاعتداء الذي تعرض له المستخدم محمد اكرابن من طرف عامل المقاولات المسمى “عبد الكريم”. المشكل أن توصيات اللجنة الجهوية كانت واضحة بضرورة طرد عامل المقاولة نهائيا من المركز و عدم قبوله كعامل مع اية مقاولة نائلة لصفقة من صفقات المكتب، لكن الأذان الصماء و عدم الاكتراث لمراسلات المديرية الجهوية يبقى العملة المفضلة لرئيس الوكالة الممزوجة لأزيلال، و بهذا التصرف المشين و اللااداري لهذا المسؤول تضيع حقوق المكتب و الأعوان المزاولين به.
لهذا يتساءل المكتب الجهوي عن طريق الجمع العام المنعقد في التاريخ و المكان المشار إليهما أعلاه عن:
1- العلاقة التي تجمع رئيس الوكالة الممزوجة و رئيس مصلحة الاستغلال و رئيس المركز بهذا العامل الذي لم يقدروا عن الاستغناء عن خدماته الجليلة؟
2- ماهية الامتياز الذي حضي به عامل “المقاولة” – بصراحة هو عاملهم المفضل، أما المقاولات فيفرض عليها فرضا- و التراجع عن انصاف مستخدم المكتب؟
3- الأسباب الحقيقية التي جعلت المسؤولين المذكورين يتشبتون ببقاء العامل بمركز دمنات و يعضون على بقائه و استمراره بالنواجد؟
4- لماذا يفرض هذا العون على المقاولات دون رغبة منها، و يحصل بموجبها على صفة المقاول المناول للخدمات بصفة غير قانونية؟
لكل هذا يعلن الجمع العم و المكتب الإقليمي لأزيلال على ما يلي:
– استنكاره الشديد للاعتداء الجسدي و النفسي اللذين تعرض لهما المستخدم بمركز دمنات من طرف عامل كل المقاولات و انحياز الوكالة الممزوجة لجانب المعتدي و عدم انصاف المعتدى عليه و عدم احترام العهد الذي قطعه رئيس الوكالة الممزوجة على نفسه بابعاد المعتدي نهائيا عن المركز.
– استغرابه عدم تنفيذ توصيات اللجنة الجهوية.
– مطالبته السيد المدير العام بفتح تحقيق في هذه النوازل كاملة و انصاف الكل.
– استعداد المكتب الإقليمي للقيام بخطوات احتجاجية أمام الوكالة الممزوجة، لفضح كل التلاعبات التي تنخرها خاصة في مجال الصفقات.
– دعوته السيد المدير العام بالإفصاح عن نتائج التحقيق في الخروقات التي تم ضبطها سنة 2016 بالوكالة الممزوجة لأزيلال و التي تم التستر على نتائج التحقيقات برفوف إحدى المديريات المركزية.
عن الجمع العام