أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مونديال 2018: خطوة افريقية ’الى الخلف’ في أسوأ نهائيات منذ 1982

بني ملال 29 يونيو 2018 (ومع) توقعت المديرية الجهوية للفلاحة بجهة بني ملال-خنيفرة أن يبلغ الإنتاج المرتقب من الحبوب الخريفية خلال الموسم الفلاحي الحالي بالجهة ، ما مجموعه 13 مليون قنطار على مساحة 547 ألف هكتار، و هو ما يعادل 13 في المائة من الإنتاج الوطني من الحبوب الخريفية.

وأوضحت المديرية الجهوية، في تقرير بهذا الخصوص، أنه تم إنجاز 8460 هكتار بالنسبة لتكثير البذور ، وينتظر تحقيق إنتاج إجمالي يتراوح ما بين 350 و 400 ألف قنطار (34 في المائة من الإنتاج الوطني)، مشيرة إلى أن عملية تسليم الإنتاج لمركزي “سوناكوس” قد انطلقت منذ تاريخ 18 يونيو، حيث تم تحصيل 81 ألف قنطار إلى حد الآن.

وبخصوص الشمندر السكري، فقد تم إنجاز مساحة مزروعة بلغت 13 ألف و 500 هكتار، ومن المرتقب تحقيق إنتاج إجمالي يبلغ مليون طن بمردودية تتراوح بين 70 و 75 طن في الهكتار، حيث بلغت المساحة المقتلعة إلى حدود نهاية هذا الشهر الجاري ما مجموعه 6830 هكتار (50 في المائة من المساحة المنجزة)، بإنتاج يناهز 450 ألف طن، وبمعدل مردودية بلغ أزيد من 65 طن في الهكتار ، ونسبة حلاوة تعادل 86ر17 في المائة.

أما في ما يخص الأشجار المثمرة، فقد تم تحقيق إنتاج إجمالي من الزيتون قدر ب 180 ألف طن، أي بزيادة 20 في المائة مقارنة مع موسم 2016-2017، مستفيدة من الظروف المناخية الملائمة التي ميزت هذه السنة، في حين قدر إنتاج الحوامض ب 450 ألف و850 طن، بمعدل مردودية بلغ 26 طن في الهكتار، وبذلك تساهم الجهة بأزيد من 19 بالمائة من الإنتاج الوطني من الحوامض.

وأشارت المديرية إلى أن تأخر وضعف التساقطات المطرية في بداية الموسم الفلاحي 2017-2018 بجهة بني ملال خنيفرة أدى إلى تأخر إنجاز برامج الزراعات، خاصة بالمنطقة البورية، مضيفة أنه انطلاقا من شهر دجنبر الماضي اتسمت التساقطات بالوفرة والانتظام ، مما مكن من تحسين الفرش المائية للآبار والرفع من حقينة السدود، حيث تبلغ حاليا نسبة الملىء بها 79 في المائة و 75 في المائة على التوالي بالنسبة لسد الشهيد أحمد الحنصالي و سد بين الويدان فيما لم تكن هذه النسب تتعدى 30 في المائة و 16 في المائة.
نيجني نوفغورود (روسيا), 29-6-2018 (أ ف ب) – لم يكن إقصاء السنغال من مونديال روسيا بسبب قواعد اللعب النظيف للمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم في كرة القدم، أسوأ نبأ لافريقيا في مونديال روسيا 2018. ما زاد الطين بلة انها المرة الأولى يغيب فيها ممثلو القارة السمراء عن الدور الثاني منذ 1982.

كانت صدمة الفشل قبل 36 عاما اقل وطأة من المونديال الحالي. في اسبانيا 1982، كانت افريقيا ممثلة بمنتخبين فقط وتشق طريقها بخفر نحو كرة القدم العالمية. في روسيا 2018، كانت حاضرة مع خمس منتخبات ونجوم في الملاعب الأوروبية من أمثال المصري محمد والسنغالي ساديو مانيه. كان الفشل الافريقي كارثيا في روسيا مقارنة بما جرى في اسبانيا.

بدأت الدعوات لإجراء إعادة نظر شاملة بعد الخروج الافريقي المبكر.

اعتبر الهداف والقائد السابق لمنتخب ساحل العاج ديدييه دروغبا الذي شارك في ثلاث نسخ لكأس العالم دون ان ينجح في تخطي الدور الاول، ان المنتخبات الافريقية تراجعت “خطوة كبيرة الى الخلف” في روسيا.

وقال لهيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” حيث يعمل كمحلل “افريقيا ستنجح يوما ما (…) لكننا نحتاج الى التفكير مجددا في كيفية التعامل مع هذه المنافسات الكبيرة”، داعيا الى هيكلة وتخطيط أفضل لمساعدة المنتخبات الأفريقية في البطولات وحثها على محاكاة المنتخبات الأوروبية.

في 1982، خرجت الكاميرون دون ان تهزم، بعدما تعادلت ثلاث مرات آخرها مع ايطاليا التي توجت باللقب، علما بان فارق الاهداف هو الذي خذلها بعدما تساوت مع رفاق دينو زوف وباولو روسي نقاطا (ايطاليا سجلت هدفين والكاميرون هدفا واحدا). الجزائر أقصيت بسبب التواطؤ بين ألمانيا الغربية والنمسا اصطلح على تسميته “وصمة عار خيخون”.

في روسيا، خرجت ثلاث منتخبات افريقية – مصر والمغرب وتونس – من الجولة الثانية، وخسرت نيجيريا في الوقت القاتل من مباراتها الثالثة الاخيرة ضد الارجنتين بعدما كانت بحاجة الى التعادل لتخطي الدور الاول.

بعبارة أكثر قسوة، خرجت مصر من دون ان تترك أي بصمة بعد ثلاث هزائم في المجموعة الأولى، وتونس كذلك على رغم فوزها على بنما في الجولة الثالثة الأخيرة للمجموعة السابعة. المغرب قدم عروضا جيدة دون ان يتمكن من التسجيل، بينما فشلت نيجيريا والسنغال في مباراتين مهمتين.

في 15 مباراة، تمكنت الفرق الأفريقية من تحقيق ثلاثة انتصارات فقط، احدها كان في مباراة هامشية (لقاء تونس وبنما).

كان مدرب المنتخب السنغالي أليو سيسيه متفائلا بعد الهزيمة صفر-1 أمام كولومبيا، ومنح بعض الأمل بقوله أن فريقه قد يكون له “مستقبل مشرق”.

لكن من الواضح أن المنتخبات الافريقية لا تزال تبحث عن ترك بصمتها في البطولة التي لم تتوج بلقبها مطلقا. ثلاثة منتخبات افريقية فقط وصلت إلى ربع نهائي كأس العالم – الكاميرون بقيادة روجيه ميلا في عام 1990، السنغال في عام 2002 وغانا في 2010 عندما حرمتها يد الاوروغوياني لويس سواريز وركلات الجزاء الترجيحية من بلوغ الدور نصف النهائي.

الفشل مفاجئ لأنه يأتي في وقت يزداد فيه التمثيل الإفريقي في نهائيات كأس العالم، وينتظر فيه المشجعون بصبر منتخبا واحدا من القارة ليترك بصمته في أبعد مرحلة في العرس العالمي.

كانت التطلعات والامال كبيرة قبل بدء النسخة الحالية في روسيا. كثر الحديث عن نجم ليفربول الانكليزي صلاح، بيد ان اصابته في الكتف في المباراة النهائية لمسابقة دوري ابطال اوروبا امام ريال مدريد الاسباني، أثرت عليه وأبعدته عن المباراة الأولى، ما انعكس بالتالي على مستوى الفراعنة.

تبقى بارقة الأمل الوحيدة في المشاركة الافريقية في المونديال هو أن عدد منتخبات القارة سيرتفع من 5 إلى 9 في نسخة 2026 التي ستقام بمشاركة 48 منتخبا بدلا من 32 حاليا.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد