عثمان العمراني
رفعت وزارة الداخلية والدرك الملكي من مستوى التعبئة الهادفة لمحاصرة المواد المستعملة في تسمين أضاحي العيد، لتجنب تكرار فضيحة السنة الماضية، التي تأكد أنها ناجمة عن استخدام أدوية لمنع الحمل ومواد محفزة للبناء العضلي إلى جانب فضلات الدجاج.
وانعقد يوم الثلاثاء بالرباط، اجتماع بحضور كل من وزير الفلاحة عزيز أخنوش والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية نور الدين بوطيب والجنرال دو ديفيزيون قائد الدرك الملكي خصص لبحث التدابير الوقائية المخصصة لتفادي المخاطر الصحية والاقتصادية المقترنة ببعض الممارسات ذات الصلة بتسمين الأضحية، بعد أن تقرر تشديد إجراءات المراقبة وفرض نظام تتبع صارم لمنع وصول بعض المواد المحظورة للضيعات والمربين الذين يستبقون عيد الأضحى بمنح المواشي عددا من المواد الخطيرة لتسمينها، وفق ما اوردته ورقية المساء.