الحقوقي ابراهيم بنحسو يتساءل عن سبب اقصاء المجتمع المدني القصباوي عن إعداد مشروع تصميم تهيئة القصيبة
أطلس سكوب . لحسن بلقاس
تساءل الفاعل الإعلامي و الناشط الحقوقي ابراهيم بنحسو عن السبب وراء عدم إشراك المجتمع المدني في مشروع تصميم التهيئة لمدينة القصيبة، والذي مر في سرية تامة وفق تعبير ذات الناشط حيث علقت الجماعة مشروع تصميم التهيئة وفتحت باب وضع التعرضات عليه حسي مسي، و هي تسابق الزمن ليمر الشهر يوم 24 يوليوز 2018 و يصبح التصميم نهائياعلى حد تعبيره.
وحسب ما أكده الحقوقي بنحسو في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك “حول موضوع مشروع تصميم التهيئة فإنه ” كان من اللازم على المجلس البلدي لو كان يؤمن فعلا بالمقاربة التشاركية أن يعقد لقاء مع المجتمع المدني للاستماع إلى رأيه بخصوصه كما كان عليه أن يخبر المواطنين بالتصميم حفاظا على المصالح و احتراما لحق التعرض لو كان هذا المجلس يؤمن بخدمة المواطن “.

هذا وناشد الفاعل الحقوقي المواطنين عبر ذات الموضوع ” إلى الاطلاع على التصميم وتقديم التعرضات اللازمة وقبل ذلك لا بد من إعداده نفسيا لتفادي الصدمة، فهناك طرق بحجم أرضية المطار “40 متر فما فوق ” و 50 متر رغم تواجدها في الهامش و طرق لا تتعدى عشرة أمتار في مدخل المدينة و في المحاور الأساسية وكثير من التناقضات الغريبة “.