أطلس سكوب ـ أزيلال
بتاريخ الاثنين 6غشت 2018 على الساعة الثامنة صباحا وكعادتهم توجه مرضى القصور الكلوي بازيلال الى مركز تصفية الدم المتواجد بالمستشفى الاقليمي من ايت بوكماز، ايت بوولي وايت امحمد حيث انطلقت رحلتهم منذ الثالثة صباحا وهذه الرحلة تتكرر مرتين كل اسبوع ، ورغم السهر وشقاء الرحلة وتدهور معنويات ونفسيات المرضى بسبب هذا المرض العضال والأمراض المصاحبة له وما ينتظرهم من الضغوط النفسية والجسدية جراء المعاناة مع آلات التصفية لمدة ساعات طوال خلال اليوم.
رغم كل ذلك ، اكدت مصادر من المرضى انهم تفاجئوا بغياب شبه جماعي للممرضين المكلفين بتشغيل الآلات المخصصة للعملية حيث تم دفع شواهد طبية من طرف مجموعة من الممرضين ولم تتخذ الادارة أي اجراء استباقي قصد ضمان السير العادي لمركز التصفية. وناشد المرضى السلطات المحلية التي تدخلت في شخص السيد باشا مدينة ازيلال الذي انقذ الموقف ، حيث كادت ان تقع كارثة حتمية.
ويتساءل مرضى القصور الكلوي عن مصيرهم في ظل التهميش التام للمنطقة وسكانها ومرضاها واحتقارهم لا لشيء إلا لأنهم ينتمون الى المناطق الجبلية الفقيرة حيث انعدام المصحات الخاصة.
ويناشد المرضى مرة اخرى وزير الصحة قصد توفير الأطر اللازمة للسير العادي للقطاع بالمنطقة و الظروف الملائمة لاشتغال المسئولين المحليين الذين يعانون بصمت الى جانب المرضى لغياب التجاوب من طرف المسئولين المركزيين. كما يناشدون السلطات المحلية التدخل العاجل قصد تجاوز هذه الوضعية الخطيرة بشكل نهائي ويناشدون ايضا كل ذوي الضمائر الحية والغيورين على المنطقة للوقوف الى جانبهم في هذه المحنة.