تقرير شامل عن اللقاء التواصلي الذي جمع عامل أزيلال بالهيئات النقابية والسياسية حول الوضع الصحي بالاقليم
أطلس سكوب ـ مراسلة خاصة
بدعوة من عامل اقليم ازيلال، انعقد يوم أمس الجمعة 31 غشت 2018 بمقر العمالة اجتماع، حضره إلى جانب العامل، رئيس قسم الشؤون الداخلية و مدير ديوان العامل و المندوب الإقليمي للصحة بالنيابة بالإضافة للهيئات الداعية للوقفة الاحتجاجية التي نظمت يوم الثلاثاء 28 غشت 2018، على الساعة السابعة مساء.
وأكدت مصادر نقابية في تقريرها عقب اللقاء أن العامل أقر في كملة له بالمناسبة بالوضع الكارثي والتراجعي للخدمات الصحية المقدمة للمرضى خاصة بالمركز الاستشفائي الاقليمي، وقبل الشروع في مناقشة النقط الواردة في نداء الوقفة تطرقت الهيئات الحزبية و النقابية لمناقشة فحوى جواب المدير الجهوي للصحة بجهة بني ملال خنيفرة الذي أنكر الوضع القائم حقيقة بمستشفى ازيلال و ادعائه انه يتوفر على كل التجهيزات الضرورية و أن الأمصال و الترياقات ضد لسعات العقارب و لدغات الافاعي متواجدة بالمراكز الصحية والمستوصفات وأن النقص في سيارات الإسعاف تتم تغطيته بواسطة سيارات الإسعاف الخاصة بالجماعات الترابية و …
وخلال مناقشة الملف المطلبي جاءت الإجابات و الوعود التي أعطت السلطات الإقليمية و مندوبية الصحة على الشكل التالي:
1- المشكل المطروح اليوم و بحدة يتمثل بالدرجة الأولى في مصلحة طب النساء و التوليد، هذه المصلحة التي عرفت خصاصا واضحا في الموارد البشرية ذلك أنها تتوفر على ثلاثة أطباء منهم طبيبة قدمت استقالتها و الثانية في عطلة ولادة ليتبقى بالمصلحة طبيب واحد. الشيء الذي يؤدي إلى تحويل الحوامل إلى المركز الاستشفائي الجهوي.
2- مركز تصفية الدم يتوفر على طبيبتين متخصصتين، واحدة قدمت استقالتها و الأخرى في إجازة سنوية. و المشكل سيتم تداركه، كما أن الجهة و المندوبية و جمعية تودرت وقعوا اتفاقية شراكة لدعم هذه الأخيرة لتمكينها من توفير الأدوية و إجراء التحاليل لكل المرضى. بالنسبة للائحة الانتظار سيتم معالجة هذا الأشكال بتوسيع المصلحة و توفير أطر شبه طبية عرضية تتولى الجمعية عملية توظيفهم.
3- المواعد طويلة الامد، ارجأ المندوب الإقليمي الأمر لكون المستشفى يزاول فيه مجموعة من الأطباء المتخصصين و أنهم بعد تشخيص حالات مرضاهم تتبين مجموعة من المرضى وجوب إخضاعها لعمليات جراحية، و بما أن المشفى به قاعة واحدة لإجراء العمليات فإن طبيب التخدير و الإنعاش يصعب عليه فحص كل المرضى الوافدين عليه من مختلف المصالح الطبية الأخرى و برمجة العمليات في أن واحد، الشيء الذي يؤدي إلى إعطاء المرضى مواعيد قد تكون طويلة. حول هذه النقطة قال العامل أن الحل الوحيد لحل هذه المعضلة هو تكثيف القوافل الطبية انطلاقا من هذا الشهر لإجراء كافة الفحوصات و العمليات الجراحية للمرضى بلوائح الإنتظار.
4- بخصوص الموارد البشرية و استقرارها بالمدينة، فقد أعطيت اقتراحات لتحفيزها و ذلك ببناء سكنيات للأطباء و التفكير و البحث عن مستثمرين لبناء مصحة طبية خصوصية، للتخفيف من الضغط على المستشفى الوحيد و لضمان استقرار و بقاء الأطباء المتخصصين.
5- التفكير بجدية في بناء مركب جراحي للحد من الضغط على القاعة الوحيدة للعمليات، و بناء مركز التشخيص الطبي يحترم كرامة الطبيب و المريض على حد سواء و يستجيب لمعايير الجودة.
5- استبدال الأسطول المهترئ لسيارات الإسعاف تم إعطاء وعد باقتناء سيارة أو سيارتين للاسعاف في حدود نهاية السنة الجارية.
6- خلال مناقشة مشكل الترياق و الأمصال ذكرت الهيئات أن هذه السنة تعتبر سنة الوفيات بامتياز بسبب العقارب و اليوم تجاوزنا الحديث عن صحة المواطن الى الحفاظ على حياة المواطن و أننا بالقرن 21 و لازالت الساكنة تموت جراء انعدام وسائل حماية المرضى من الموت. أعطى المندوب الإقليمي أجوبة في مجملها غير مقنعة كالتحسيس و اتخاذ الحيطة و الحذر و و وو.
بعد الانتهاء من مناقشة الملف المطلبي طالبت الهيئات العامل بالتدخل لإنقاذ السيدة حليمة إحتاسن من شلل كلي في بدايته لاقعادها بشكل نهائي، وافق العامل على طلب الهيئات.
خلال اجتماع الهيئات بالعمالة، عقدت مجموعة من الهيئات السياسية والحزبية والنقابية والحقوقية والجمعوية وبعض الفاعلين اجتماعا بمقر الاتحاد المغربي للشغل، ناقشت خلاله ضرورة تكثيف التعبئة عبر الأحياء المختلفة بالمدينة ،كما ضربت الهيئات موعدا يوم الأحد المقبل على الساعة السابعة مساء بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل؛ لإعطاء خلاصات اللقاء مع العامل والمضي في تسطير البرنامج النضالي.
صورة من مسيرة احتجاجية ضد تردي الخدمات الصحية بازيلال