أطلس سكوب ـ واويزغت
نجحت حملة قادها مكتب المجلس الجماعي لواويزغت والسلطات المحلية في تحرير أهم البقع المحتلة بالشارع العام وسوق واويزغت، وأكد شهود عيان أن أعضاء من مكتب المجلس وأفراد من السلطات المحلية بقيادة واويزغت والقوات المساعدة قادوا حملة صباح أمس الخميس بعد انتهاء المهلة التي منحتها الجهات المسؤولة للمعنيين باحتلال الملك العمومي.
وأوضحت المصادر أن التجار المعنيين والتجار المتجولين المحتلين تجاوبوا بطريقة ايجابية مع التبليغات والاستدعاءات التي وجهتها السلطات لهم قبل خمسة أيام، مضيفة أن التجار الذين لم يتجاوبوا بمحض إرادتهم مع التبليغات، خضعوا للأمر الواقع إبان حملة الخميس، حيث لم تسجل إلا حالات قليلة جدا من الاخلال بأوامر السلطات المعنية.
وكشفت مصادر أن هناك جهات معروفة دون أن يسميها حاولت لعب لعبة قذرة، تارة تنتقد عدم اعتماد الصرامة مع المحتلين لتنظيف السوق وتحرير الشارع العام، وتارة تحرض المحتلين أنفسهم بذريعة “فين غايمشيو”، وذلك بهدف إفشال أي محاولة في الموضوع، وهو ما أسمته المصادر “النفاق” والصيد في الماء العكر، ووعدت المصادر بكونها ستفضح هذه الجهات في أقرب فرصة.
وتأتي خطوة السلطة المحلية بمركز واويزغت بعد تفاقم ظاهرة احتلال الشارع العام والملك العمومي، ما حتم التحرك لمواجهتها من خلال بلورة حلول، واتخاذ خطوات جريئة اتجاه المحتلين، خصوصا وأن رجال السلطة تلقوا تعليمات صارمة بهذا الخصوص، حيث أنه في أول لقائهم بعامل إقليم أزيلال السيد محمد عطفاوي، في حفل تنصيب ’القياد’ ورؤساء الدوائر، أكد لهم أن تحرير الملك العام من القضايا ذات الاولوية تستحق الاهتمام بالمراكز الحضرية والقروية بإقليم أزيلال.
ووفق مصادر متطابقة فقد لقيت الخطوة الجريئة التي قام بها مكتب المجلس ورئيس المجلس الجماعي لواويزغت والسلطات المحلية ترحيبا واستحسانا من لدن المواطنين والتجار أنفسهم، لكون احتلال الملك العمومي لا يخدم سوى الفوضى والداعين إليها، على حد ذكر المصادر.
وللإشارة فقد استفحلت مؤخرا ظاهرة احتلال الملك العمومي الجماعي من جانب العديد من أرباب المقاهي والدكاكين والتجار الجائلين بمركز واويزغت، وباتت تؤرق السلطات المحلية والمواطنين على السواء، بالنظر لانعكاساتها السلبية على أكثر من صعيد، بلغ حد عرقلة حركة السير بشكل لم يعد يحتمل.
وطالبت مصادر مهتمة بوضع حد لحالات العود، وتسطير عقوبات وإجبار المحتلين على توقيع التزامات في هذا الشأن لضمان عدم عودتهم لنفس السلوكات السابقة واحتلال الملك العمومي.
عدسة عمراوي