أطلس سكوب
عرفت ايت بوكماز مساء الخميس، لحظات عصيبة، واخواء طبيعية غير مسبوقة، بعد ان اجتحتها عواصف طوفانية اتت على الاخضر واليابس وجعلت من المنطقة مستنقعا من الوحل في جو كارثي، حيث وصلت السيول هذه المرة مستويات قياسية .
ووفق مصادر مطلعة فالمنطقة لم تعرف من قبل مثل هذه الفيضانات العنيفة، التي خلفت هذه الامطار الطوفانية اضرارا جسيمة في ممتلكات الساكنة و جرفت بعض المباني والمنازل ورؤوسا من الماشية ، كما غمرت السيول فرعية ارباط التابعة لمجموعة مدارس تبانت مما ادى الى تدميرها بشكل كامل .
وتبقى هذه الاضرار غير محصورة نظرا لحجم الفوضة التي تتخبط فيها المنطقة وصعوبة الوصول الى المعلومة الا ان الاخبار الواردة والحمد لله لا تفيد عن وجود اي خسائر في الارواح .
وللاشارة فقد عرفت المنطقة خلال المرحلة الاخيرة موجة من الفياضانات المتوالية و التي اجهزت على المحصول الفلاحي الذي يعتبر المورد الاساسي ومصدر عيش الساكنة المحلية .
وعلى ما يبدو فان هذه الفياضانات قد دمرت كل ما تم بناءه خلال سنوات طويلة من الجد و العمل في تطوير اساليب الانتاج لدى الفلاحين البوكمازيين .
و أجمعت مصادر متطابقة على ان الامر يستدعي التدخل العاجل من الجهات المعنية من اجل وضع برنامج استثنائي لتهيئة حوض ايت بوكماز كاجراء احترازي لحماية الساكنة المحلية وممتلكاتها من مثل هذه الكوارث الطبيعية .

كما تناشد الساكنة السيد العامل من اجل تزويد المنطقة بالأليات الضرورية لتخفيف حجم الاضرار واعادة فتح المسالك الطرقية المقطوعة و اصلاح ما يمكن اصلاحه في افق ايجاد حل جدري لتخفيف مخلفات التغيرات المناخية القاسية التي تعرفها المنطقة .
وقد جندت لجنة اليقظة على مستوى تبانت عناصرها من اجل مواكبة تطورات الوضع و التفاعل مع نداءات المواطنين المحاصرين في بعض الاماكن المعزولة .
متابعة لحسن بوشعيب