ابراهيم لمزابي :
على هامش لقاء تواصلي نظمته مديرية الاتصال بالعيون، وَجَّهَ مُتَدَخِلُونَ سهام النقد للوزارة الوصية، حول كيفية تدبيرها للقطاع السمعي البصري بهذه الجهات.
المتدخلون المكونون من مخرجين سينمائيين وطلبة معهد ذي صلة إلى جانب بعض الجمعويين، أكدوا على أن ما تعرضه قناة العيون الجهوية لا يمت بصلة إلى الثقافة الحسانية، فيما «تهجم» البعض على القناة.
واشارت مداخلات أخرى إلى أن القناة لم تعد تعرض سوى «التفاهات» عبر «سكيتشات» لا تحترم ذوق المشاهد، وهو ما أدى إلى تراجع نسبة تتبع القناة، وكذا هجرة بعض الكفاءات المحلية باتجاه القنوات العالمية.
وتحدث الحضور عن ما أسموه إقصاء طال طلبة وخريجي الإعلام من ولوج هذه القناة، ما جعل أحدهم يعلق ساخرا أنه ما أن يفطن القائمون على القناة إلى كون الزائر قادما لوضع ملفه قصد إجراء تدريب في القناة، حتى يتم توقيفه عند البوابة الرئيسية، داعين إلى إحداث ما أسموها لجنة متخصصة في البرامج،
وحسب يومية “الأخبار” فقد اكد المتدخلون أن الثقافة الحسانية تحولت إلى ما يشبه ملفا للاغتناء المادي، كما كان لافتا غياب طاقم القناة عن هذا اللقاء.