ابو وليد
لاحديث بين العائلات بأفورار خاصة وبجهة بني ملال عامة الا عن رفض طلبات الاستعطاف الخاصة بتلاميذ يبحثون عن الفرصة الثانية للعودة للدراسة، وألح آباء متضررون عن كون التلاميذ المعنيين ليسوا بمشاغبين ، و لكن القدر حتم عليهم التكرار ومجموعة من اللجن بالمؤسسات التعليمية رفضت هذه الطلبات لتقيدها بمجموعة من المذكرات الوزارية ، كما أن مجموعة من الأسر لم تجد مقعدا لأبنائها بالمدرسة العمومية بعد استقرارها بجماعة ترابية جديدة قادمة اليها من داخل و خارج الجهة و تهم بالخصوص أسر أجبروا لظروف عملهم على الهجرة الداخلية .
كل هذا يحدث ونحن نغني لمدرستي الحلوة وأحقية المتعلمين و المتعلمات في التعلم الا ان كثير منهم أصبح عرضة للشارع لأنه لم يتوفق في مراكز التكوين أو لم يجتز المباراة أملا في الفرصة الثانية والعودة للفصول الدراسية .
من جانب آخر تعيش مجموعة من المؤسسات التعليمية بأزيلال و أفورار ودمنات وسوق السبت و..على صفيح ساخن لقلة الموارد البشرية أو اكتضاض بعضها ومازالت المديرية تغدقها بمتعلمين كما هو الحال بثانوية أفورار الاعدادية اذ توقف رجال ونساء التعليم عن الدراسة لمدة ساعتين قبل ايام .
ويأمل اباء واولياء التلاميذ ايجاد حلول لمشاكل ابنائهم وضمان مقعد دراسي لهم مهما كلفهم ذلك طبقا لتعليمات صاحب الجلالة والقاضية بالاهتمام بقضايا الناس وخاصة اننا نتكلم عن شباب مراهقين خارج المدرسة.
وعلمنا أن المديرية الاقليمية للتعليم بأزيلال اضافت قسمين باعدادية اللوز و قسم باعدادية افورار لحل مشكل الاكتضاض و التقيدات الجديدة.
ومن جهة أخرى مازال العديد من المتعلمين لم يتوصل بمستلزمات الدراسة في اطار مشروع مليون محفظة من كتب و دفاتر و أدوات بل أن بمديرية الفقيه بن صالح هناك من طلب منهم اقتناءها لنضرب المشروع و فلسفته عرض الحائط.