هشام بوحرورة
تتساءل ساكنة مدينة مريرت حول التماطل والتأخير في انجاز واستكمال المشاريع المنطلقة بالمدينة مما دفع ببعضهم إلى إرسال شكايات إلى المسؤولين بالإقليم حتى وصلت شكاياتهم إلى مدير شركة العمران بمدينة مكناس التي تعتبر المساهم الأكبر بنسبة 70في المئة في مشروع تبليط أزقة و إصلاح بعض الشوارع بوسط المدينة الذي يعرف تأخرا وبطأ حتى صارت الأزقة مع هذه الأمطار الأخيرة بركا من الماء و الأوحال , كما أن المقاولة التي رست عليها الصفقة تركت قنوات صرف المياه دون أغطية مع ما تشكله من خطر على المواطنين و بالأخص الأزقة التي تنعدم فيها الإنارة و يروج لذا ساكنة وسط المدينة أن الساكنة التي احتجت على سير المشروع سيتم استثناء الشوارع و الأزقة التي يقطنون بها رغم أن الأشغال بدأت بها انتقاما منهم على رفعهم صوتهم و تجرئهم على رفع شكاياتهم للمسؤولين أما فيما يخص المحطة الطرقية الجديدة التي لم تكتمل بعد منذ سنوات تبقى التساؤل عن المساحة المخصصة لها التي تعتبر صغيرة جدا نظرا لتوسع المدينة و ازدياد عدد السكان لهذا يتساءل الشارع المريرتي عن سبب تأخر هذه المشاريع وجودة الأشغال بها ناهيك عن توقف الأشغال بالشارع الرئيسي بحي تحجاويت و إشاعة هروب المقاول المكلف بالمشروع .
.jpg)
هل تصح الرواية التي تتدوالها ساكنة هاته الأحياء عن انتقام المسؤولين المحلين منهم أم هي عبارة عن إشاعات مغرضة للبعض ؟؟ هل ستحل لجان المراقبة من جديد لمدينة مريرت أم أن هناك تعاطي خاص و استثنائي مع المدينة من طرف المسؤولين ؟؟ و ما مبرر عدم تعليق اليافطة التعريفية لبعض المشاريع بمدينة مريرت رغم تعهد المسؤولين بتعليقها مند شهور ؟؟ أم أن هناك رائحة فساد ؟؟

