(ومع) انطلقت، اليوم السبت بالرباط، ورشة تكوينية حول كيفية المصاحبة القانونية والإدارية للمهاجرين وطالبي اللجوء بالمغرب، لفائدة ستين من المهاجرين وطالبي اللجوء بالمغرب ونشطاء الجمعيات العاملة في مجال حقوق الانسان وشؤون الهجرة.
وتندرج هذه الورشة التي نظمتها جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر، تحت شعار “المجتمع المدني الحقوقي ودوره في وضع آليات لمساعدة المهاجرين واللاجئين للولوج إلى خدمة العدالة”، في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة الموقعة بين الجمعية ووزارة العدل.
وفي كلمة بالمناسبة، قال رئيس المكتب الوطني للجمعية، السيد محمد الهرواشي، إن الهدف من تنظيم هذه الورشة هو تمكين المهاجرين واللاجئين الأجانب من التعرف على كيفية المصاحبة القانونية والإدارية التي تساعدهم على ضمان حقوقهم وواجباتهم من أجل اندماج ناجح.
وأضاف السيد الهرواشي أن هذه الورشة تروم الوقوف والإجابة على الأسئلة التي يطرحها واقع الهجرة والمشاكل التي يواجهها المهاجرون واللاجئون الأجانب المقيمون بالمغرب، وكذا الخروج بتوصيات تخدم التوجه الذي تنهجه المملكة، مواكبة لسياستها الجديدة للهجرة.
من جانبه أكد مصطفى جياف، محام بهيئة الرباط وفاعل جمعوي وحقوقي، أن هذه الورشة تندرج في إطار تحديد الإطار القانوني للمهاجر وطالب اللجوء، بغية تسليط الضوء على المفاهيم القانونية لهذه الفئة. وسجل السيد جياف أن الورشة تهتم أيضا بإبراز الأساس القانوني لحماية حقوق المهاجرين واللاجئين، سواء على المستوى الدولي أو على مستوى التشريعات الوطنية، مشيرا إلى أن المملكة كانت في وقت سابق محطة عبور واليوم أصبحت محطة للاستقرار.
وارتكزت هذه الورشة التكوينية حول ثلاثة محاور تهم “حماية حقوق المهاجرين واللاجئين في القانون الدولي”، و”الآليات القانونية الوطنية لحماية حقوق المهاجرين واللاجئين”، و”دور المجتمع المدني في حماية حقوق المهاجرين واللاجئين”.