أطلس سكوب ـ ن ي ـ ابزو
نظم صباح يوم الاربعاء 17 أكتوبر2018 آباء و أمهات تلاميذ المستوى الأول بمدرسة سيدي الصغير بالمنيار بابزو رفقة أبنائهم وقفة احتجاجية أمام المؤسسة بعدما أقدمت المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية على تكليف أستاذة – كانت تدرس المستوى الثاني بنفس المؤسسة – بتدريس اللغة العربية بثانوية تيفاريتي التأهيلية .
وقد طالب المحتجون الذين كانوا مؤازرين بجمعية آباء و أمهات و أولياء تلاميذ مدرسة سيدي الصغير بن المنيار بإرجاع الأستاذة الى المؤسسة أو تعويضها، و عبروا عن سخطهم و تدمرهم و رفضهم لهذا الاجراء الذي أقدمت عليه المديرية و الذي سينعكس سلبا على نفسية التلاميذ و كذا على تحصيلهم الدراسي.
وقد تساءلت بدورها جمعية آباء و أمهات و أولياء التلاميذ عن السبب وراء استهداف المديرية لأطر مؤسسة سيدي الصغير بن المنيار لسد كل خصاص لديها، مع العلم أن هناك العديد من الأساتذة الحاصلين على الاجازة تخصص عربية بمدارس جماعة ابزو وهي المادة المراد تغطيتها بتيفاريتي، الأكثر من ذلك فقد طرحت علامات استفهام لماذا تم تكليف هته الأستاذة لتدريس اللغة العربية وهي حاصلة على الاجازة في تخصص آخر في حين أن هناك أستاذ للتعليم الابتدائي حاصل على الاجازة في الدراسات العربية وهو فائض قد سبق له و أن عبر عن رغبته في قبول مهمة التكليف بمؤسسة تيفاريتي بشكل رسمي في إطار المذكرة التي صدرت نهاية السنة الدراسية.
وطالب مصدر من المحتجين بالأخذ بالتعليمات الملكية للرقي بالمنظومة التعليمية التعلمية و كذا بتوجيهات الوزارة الوصية بشأن الدخول المدرسي 2018/2019 وبالخصوص المذكرة 17/133 في شقها المتعلق بتعديل الخريطة التربوية، و ذلك باعتماد معايير لتخفيف أعداد التلاميذ داخل الفصول الدراسية وخاصة القسمين الأول و الثاني في حد أقصاه 30 تلميذا في حين أن عددهم الآن تجاوزه بالكثير بعد عملية ضم الأقسام.
واكدت المصادر أن الآباء و الأمهات و جمعية آباء و أمهات و أولياء التلاميذ سيستمرون في مقاطعة الدروس، و كذا تنظيم وقفات احتجاجية أمام مدرسة سيدي الصغير، مع الاحتفاظ بحقهم في اتخاذ الاجراءات المناسبة لتحقيق هدفهم و لو اقتضى الأمر الى أشكال نضالية تصعيدية، مع تأكيد المصادر على أن باب الحوار مفتوح.