م أوحمي:
من المنتظر أن يتم تقديم المتهمين في الاعتداء على مفتش الأمن الوطني بالسوق الأسبوعي لسوق السبت اولاد النمة يوم السبت 27 دجنبر 2014 و سرقة مسدسه و به خمس رصاصات يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2014 بعد تمديد فترة الحراسة النظرية و التحقيق بشكل مفصل مع جميع المتهمين و تحديد المسؤوليات في الجرم المرتكب .
مصادرنا أكدت أن المتهم الرئيسي “ز-م” 42 سنة مهاجر سابق بالديار الأوربية تم طرده من المهجر لأفعاله الخارجة عن القانون و بعد التنقيط المعلوماتي الذي أجراه رجال الأمن الوطني تبين أن المتهم مبحوث عنه في عدة تهم تتعلق بالتزوير و المشاركة في التزوير .
و معلوم أن رجال الأمن الوطني و معهم رجال الدرك الملكي و الوقاية المدنية مروا من ظروف عصيبة يصارعون الزمن للكشف عن مصير مسدس رجل الأمن الذي اختفى خلسة ب “رحبة الأبقار”
الحدث استنفر جميع الأجهزة التي كثفت من نقط المراقبة المؤدية إلى اولاد زمام في اتجاه دوار “العسارة” و سبق لها مساء يوم السبت يوم وقوع الاعتداء و السرقة أن حاصرت جميع الأشخاص المتواجدين ب” الرحبة ” وتم إخضاعهم للتفتيش كما قام رجال الأمن الوطني بعملية تمشيط داخل و خارج مسرح الاعتداء الذي كان غاصا بالأوحال مستعملين آلات فلاحية يدوية و انتشر مجموعة من رجال الأمن الوطني بمحيط الجرم حتى صبيحة يوم الأحد 28 دجنبر 2014 حيث عاينت الجريدة مجموعة منهم يراقبون المكان إلى أن تم تفكيك اللغز و العثور على المسدس و اعتقال الجناة .
الشرطي المعتدى عليه فقد سلاحه و هو يمارس عمله المعتاد بعدما تلقى و زميله تعليمات بضرورة مراقبة مكان بيع و اقتناء الأبقار بناءا على شكايات من مرتادي المكان الذي يراوده اللصوص بين الفينة و الأخرى إلا أن عدد مناصري المتهم “ز-ي” الذي ضبط يتناول المخدرات كان لا يسمح للشرطيان باعتقال المعني بالأمر بسهولة و هو ما أدى إلى ضياع المسدس .
و معلوم أن إحداث مفوضية للأمن الوطني بسوق السبت اولاد النمة أربك المنحرفين و اللصوص و قطاع الطرق حيث سجلت العديد من التدخلات الأمنية أدت إلى اعتقال مقترفي عدة سرقات همت المنازل و الاعتداء على حرمة المؤسسات التعليمية و فك لغز الجرائم و تلعب فرقة الدراجين دور مهم في مثل هذه العمليات الناجحة التدخل الميداني مما ينبغي تشجيع وتنويه بعمل رجال الأمن الوطني و الدرك الملكي و القوات المساعدة و الوقاية المدنية في استتباب الأمن و الطمأنينة للساكنة