عثمان العمراني
قدم 130 طبيبا ينتمون للقطاع العام في جهة الدار البيضاء- سطات، أمس الأربعاء 24 اكتوبر الجاري استقالتهم الجماعية بشكل رسمي، احتجاجا لما أسموه الأوضاع الكارثية التي يعيشها قطاع الصحة.
وكشفت الموقعون على استقالة جماعية أن ظروف عملهم لا تستجيب للشروط العلمية المعمول بها دوليا، ولا ترقى لتطلعات المواطنين وحقهم في العلاج الذي يكفله الدستور.
وأعلن بيان المكتب الوطني للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام يوم 1 أكتوبر 2018، الذي تبنى الإستقالة، ان الاطباء المعنيين خاضوا إضرابات ووقفات احتجاجية لمدة سنة كاملة، انتهت بعقد المجلس الوطني يوم السبت 29 شتنبر 2018.
وأوضح بيان المجلس الوطني، : ” أن قطاع الصحة على وقع أزمة هيكلية أوصلته إلى مرحلة السكتة القلبية فصار لا يستجيب لتطلعات المواطن و يعاني أعطابا واختلالات بنيوية عميقة و مزمنة من أهمها نقص الميزانية المخصصة للصحة و التي تظل في حدود 5%، وكذا التخبط في تنزيل نظام الراميد و الصعوبات التي يجدها المرتفقون في الحصول على العلاج و الفشل في تمويل هذا النظام الذي يسير الى الإفلاس”.



