جهة بني ملال-خنيفرة: ارتفاع عدد منح الاستحقاق المخصصة للطلبة المتفوقين في الباكالوريا برسم السنة الجارية
بني ملال/30 نونبر 2018/ومع/ ارتفع عدد المستفيدين من منح الاستحقاق التي تخصصها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين لأبناء منخرطيها الحاصلين على شهادة الباكالوريا بميزة على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة برسم سنة 2018 إلى 299 ، من أصل أزيد من 3 آلاف مستفيد على المستوى الوطني.
وأوضح مدير شبكة الوحدات الإدارية بالمؤسسة السيد إلياس الرحموني، خلال حفل تسليم منح الاستحقاق برسم السنة الحالية أقيم أمس الخميس ببني ملال ، أن عدد المستفيدين من منح الاستحقاق خلال هذه السنة عرف تطورا ملحوظا، حيث خصصت منحة الاستحقاق لكل متفوق حاصل على ميزة حسن جدا ، مما أدى إلى ارتفاع عددهم على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة إلى 299 طالبا كانوا يتابعون دراساتهم بشعب العلوم الرياضية والعلوم التجريبية والآداب والعلوم الإنسانية والعلوم والتكنولوجيا والعلوم الاقتصادية والتدبير ، مقابل 37 مستفيدا خلال الموسم الماضي.
وأكد أن تحفيز التفوق الدراسي يبقى دائما من أولى الأولويات التي تسعى لتحقيقها هذه المؤسسة ، مضيفا أن السنة الحالية عرفت إحداث صيغة جديدة قصد تمكين أكبر عدد ممكن من بنات وأبناء نساء ورجال التعليم من الاستفادة من هذه المنح، مما ساهم في دعم أفراد أسرة التربية والتكوين، من خلال مساعدتهم على تغطية مصاريف تعلم أبنائهم وبناتهم بعد التحاقهم بمؤسسات التعليم العالي وتحقيق طموحاتهم.
وكانت اللجنة المديرية للمؤسسة قد قررت عقب انعقاد مجلسها الإداري خلال يوليوز 2018، تعميم الاستفادة من المنحة على كافة التلاميذ الذين حصلوا على شهادة الباكالوريا بميزة “حسن جدا”. وتبعا لهذا القرار، انتقل عدد المستفيدين على المستوى الوطني من 500 إلى 3149 طالب ، سيحصل كل واحد منهم على مبلغ 30 ألف درهم، يتم تحويله على 6 دفعات بمتوسط دفعتان في السنة، طيلة ثلاث سنوات من الدراسة الجامعية شريطة النجاح في كل سنة دراسية.
كما قررت اللجنة تمكين الطلبة المسجلين بمؤسسات جامعية خاصة معترف بها من طرف الدولة من المنحة بعدما كانت مقتصرة على الطلبة بالجامعات العمومية فقط.
في سياق متصل أشار مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة السيد مصطفى السليفاني ، بنفس المناسبة، إلى أن الجهة عرفت تقدما ملموسا على المستوى الكمي والنوعي فيما يخص منح الاستحقاق المخصصة هذه السنة ، خاصة بعد أن سجلت أول معدل وطني بلغ 27ر19 بمديرية خريبكة ، مما سيتيح للمتفوقين من أبناء المنطقة الاستفادة من مبلغ ألف درهم شهريا على مدى ثلاث سنوات، قصد مساعدتهم على تمويل دراساتهم العليا في المعاهد ومؤسسات التعليم العالي.
وبدوره اعتبر المسؤول عن الوحدة الإدارية الجهوية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين السيد محمد رفيق ، خلال هذا الحفل ، أن الدلالة الرمزية التي تتوخاها المؤسسة من خلال ترسيخ هذا التقليد السنوي ، تتمثل في الاحتفاء بقيم التفوق والنبوغ ، وتشجيع ملكات الابتكار والتميز، باعتبارها دعامات أساسية للرفع من نجاعة المنظومة التربوية، مشيرا إلى أن تكريم المتفوقين وتشجيعهم يمثل حافزا لمواصلة الجهد والاجتهاد والمثابرة من أجل تحقيق نتائج متميزة ودرجات أفضل في دراساتهم العليا.
وحسب نتائج المنحة لهذه السنة، فإن 92 في المائة من المستفيدين على المستوى الوطني سيتابعون دراساتهم الجامعية بمؤسسات عمومية، حيث تستقبل الأقسام التحضيرية وكلية الطب والصيدلة نصف الحاصلين على المنح بمعدل (48 في المائة) .
وتقدمت الطالبات على الطلبة في عدد المنح المحصل عليها، حيث يمثلن نسبة 63 في المائة من إجمالي المستفيدين هذه السنة.
وبالنسبة لتوزيع الممنوحين حسب الشعبة الدراسية المتبعة في الباكالوريا، جاءت شعبة العلوم التجريبية على رأس القائمة بمعدل 68 في المائة .على مستوى التوزيع الجغرافي، تضم جهة الدار البيضاء سطات العدد الأكبر من المستفيدين بما يناهز 584 شخص.
وإلى غاية 2017 ،استفاد من هذه المنحة ، التي انطلقت سنة 2013، أكثر من 6 آلاف طالب وطالبة، يتابعون دراساتهم في عدد من المعاهد العليا المغربية والجامعات الخاصة، وذلك بتكلفة إجمالية تجاوزت 182 مليون درهم ممولة من ناتج فوائد صندوق منحة الاستحقاق ، والذي يقدر رصيده الحالي ب 440 مليون درهم.