ابو وليد
لم يكن يعتقد مقاول ينحدر من جهة بني ملال خنيفرة من بين آلاف ضحايا برنامج مقاولتي انه لن يحضر لقاء الهيئة الوطنية للمقاولات الذاتية المزمع عقده بالغرفة الثانية يوم 3دجنبر 2018 إذ باغته رجال الأمن وسط القبة أمام زملائه واقتادوه للمفوضية رغم محاولات لإطلاق سراحه حيث طبق عليه حكم الاكراه البدني صادر من إحدى محاكم جهة بني ملال خنيفرة بسبب ديون بنكية عن مشروعه.
الضحية كان بصدد الدفاع و الاستفسار عن الأسباب التي أدت إلى عدم ادراج المشكل ضمن قانون المالية 2019 لينتهي به المطاف في السجن في انتظار تسليمه للدرك الملكي الذي سيحيله إلى المركز الذي صدر مذكرة بحث بجهة بني ملال خنيفرة.
وسبق لألاف الشباب أن استفادوا من تمويلات تهم برنامج مقاولتي الا أن مشاريعهم باءت بالفشل وباتوا اليوم معرضون لعقوبات سجنية.