احمد امين لوكيلي ـ
وقد عقد الأمناء العامون لأحزاب المعارضة الأربعة، حزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة والإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والإتحاد الدستوري، يوم الاثنين 5 يناير 2015 بالرباط، اجتماعا طارئا خصص لمناقشة موضوع التوتر الإعلامي المفتعل بين البلدين الشقيقين المغرب ومصر، وبعد نقاش مطول حول الموضوع وخلفياته وتأثيره على العلاقات الثنائية بين البلدين، خلص اجتماع قادة المعارضة إلى تأكيد ما يلي.
الاستغراب الشديد من التوتر المفتعل، على المستوى الإعلامي، في العلاقات بين البلدين الشقيقين، المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، واللذين ظلت تربطهما، على الدوام، علاقة التعاون والاحترام المتبادل.
وإن أحزاب المعارضة، انطلاقا من مسؤولياتها السياسية، تستنكر بشدة، توجه بعض الأطراف نحو نشر الإشاعات والاستغلال الإعلامي السيئ، بهدف تسميم الأجواء وزرع البلبلة والفتنة بين المغرب ومصر، وتؤكد من جديد عمق العلاقات التاريخية المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين قيادة وشعبا، والحرص القوي على تطويرها في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية.
إن أحزاب المعارضة تعبر عن استهجانها للتعامل الحكومي اللامسؤول مع هذا التوتر المفتعل، وخصوصا بالنسبة لموقف الحزب الذي يقود الحكومة والمطبوع بالانتهازية والحزبية الضيقة، وتؤكد أحزاب المعارضة أن التعامل في مثل هذه القضايا يجب أن يترفع عن المصالح الإيديولوجية والحزبية، ويبتعد عن المزايدات السياسية، حيث الولاء أولا وأخيرا للأوطان وليس للتنظيمات والأحزاب .
إن أحزاب المعارضة تؤكد على المواقف الثابتة حيال الأوضاع الداخلية لدولة مصر، والتي ترتكز على احترام إرادة الشعب المصري الشقيق، في اختياراته وطموحاته المعبر عنها.
إن أحزاب المعارضة تدعو الحكومتين المغربية والمصرية إلى الإسراع بتحمل مسؤولياتهما من أجل القيام بكل ما من شأنه إنهاء أسباب التوتر، واتخاذ تدابير ملموسة في جميع المجلات، بما يقوي علاقات التعاون بين البلدين ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال
مصطفى بكوري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة
ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
محمد الأبيض، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري