لحسن أكرام ـ
لم يكن بالحسبان أن بعض المسؤولين ببني ملال، يدبرون شؤون المرافق التي يشتغلون بها، بمزاجية، حيث مباشرة بعد مقال كشف فيه موقع أطلس سكوب أمس الثلاثاء عن معاناة المشردين بمدينة بني ملال، على رأسهم صالح بن علال بن بني عياط، الذي دخل المركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال وخرج منه مرتين، عثر زوال اليوم الاربعاء 7 يناير على هذا المشرد ، مرميا، شر رمية خارج أسوار دار العجزة بحي التقدم بشارع محمد الخامس.
وقالت مصادر حقوقية من الشبكة المغربية ببني ملال، أن السلطات المحلية قامت صباح اليوم الاربعاء 7 يناير، بنقل مشردين اثنين من المستشفى الجهوي ببني ملال، على متن سيارة اسعاف، حيث تم وضعهما قرب سور دار العجزة، بشارع محمد الخامس ، وأوضحت المصادر، أنه بعد أن حاولت الشبكة المغربية، الاتصال بإدارة المستشفى حول مآل المشردين، تم اخبارها بنقلهما الى دار العجزة، وبعد البحث عنهما بالدار ،عثر على احدهما مرميا خارج أسوار دار العجزة، فيما الثاني لايزال مصيره مجهولا الى حدود الساعة.
واحتجاجا على سوء معاملة المشرد برميه في الخلاء، نفذت هيئة الدفاع بالشبكة المغربية لحقوق الانسان ببني ملال، احتجاجا امام دار الطالب، التحق بعدها قائد المقاطعة 3 و 4 بالمكان، وتدخلا لدى إدارة دار العجزة، من أجل انقاذ المشرد صالح.

ترى هل وزارة الأسرة والتضامن على علم بما يقترفه المسؤولون على دار العجزة ببني ملال؟ ألا يستحق المسؤولون الذين رموا هذا الشيخ خارج المرفق، رمية مشابهة خارج سلك هذه الوزارة التي تهتم بشؤون التضامن ببلادنا؟، وهل اعالة أي شخص في وضع شبيه بحالة صالح بن علال بن أزيلال، يتطلب تنظيم الوقفات الاحتجاجية والبيانات الحقوقية وكتابة أكثر من مقال، لكي تأخذ المسؤولية مجراها الطبيعي، وفي مرفق عمومي تابع للدولة، وليس ملكا أو منتزها في ملك خاص.
كم من الغيطة والبندير والشكر والتبلحيس والتملق يحتاج هؤلاء المسؤولين في كل مقال، لكي يرضوا عنا ويكفوا من الانتقام من مشرد، لمجرد أنه ذكر في مقال بجريدة أو موقع الكتروني؟؟؟.