أبو إيناس:
يتداول الرأي العام المحلي بأفورار وضعية البلدة اقتصاديا و اجتماعيا حتى ترقى لمستوى تطلعات أهلها بعدما توقفت عجلة النماء الحقيقي و تعالت المزايدات الغوغائية التي ألفها المواطنون رغم أنهم يعلمون كل كبيرة و صغيرة و لن تثنيهم الولائم السابقة لأوانها و انحياز بعض المسؤولين لصالح جهة دون أخرى وعلى الرغم من المجهودات التي بدلت فإن الساكنة تنتظر الأهم إخراج تصميم النمو للوجود و إعادة هيكلة تعريشت و أيت عمو الدوار وحل مشكل شعبة اللوز و تبليط و تعبيد أزقة و ممرات بعيدا عن الحسابات السياسوية الضيقة و فتح المجال لحافلات الكرامة باستغلال الخط و إحداث مسبح للشباب رغم أن المكتب الوطني للكهرباء يستعد ترميم مسبح تغبولا بما يناهز 80 مليون سنتيم .
افورار بوابة إقليم أزيلال بحاجة ماسة إلى محطة سيارات الأجرة الكبيرة و الدراجات ثلاثية العجلات و بيك آب حتى يتسنى استغلال الشارع اليتيم في أحسن الظروف .
و من الناحية الاجتماعية يجب توفير فرص الشغل للعاطلين و العاطلات و الإعلان عن المناصب الشاغرة بالجماعة القروية و تزويد هذه الفئة من محلات تجارية بمناطق يكون فيها الرواج سيد الموقف
كما يتطلع السكان إلى فتح إدارات عمومية كما هو الحال للوقاية المدنية و خلق مركز تجاري كبير بضواحي البلدة لتمكين البلدة من توسع عمراني كبير بورلاغ و تكانت و الرجم و بوقلات و غيرهم و حتى لا تبق البقع الأرضية و المساحات الخضراء حكرا على فئة معينة تستغل نفودها لا قتنائها ووصلتنا العديد من الشكايات و أسماء مالكي الأراضي الذين اضطروا بيعها لغيرهم لحاجة في نفس يعقوب .
و من الناحية الأمنية يجب تعزيز تواجد رجال الدرك الملكي بالمنطقة بموارد بشرية إضافية أو فتح مفوضية للشرطة للتخفيف من عبء المسؤولية التي امتدت إلى تيموليلت و بني عياط .
أفورار بحاجة إلى اتفاقية إطار مع المكتب الوطني للكهرباء لتوسيع الإنارة العمومية و تعميمها بحكم تواجد معمل لتوليد الكهرباء و مضخة مائية كبرى به و لا تحرك ميزانية الجماعة في أي جانب .
أفورار بحاجة ماسة إلى محطة لمعالجة المياه العادمة و إلى محاربة استغلال المسالك الفلاحية ببعض الدواوير و إصلاح قنوات الري و تشجيع الفلاحين الصغار و أبنائهم على الاستمرار في العطاء عبر مساهمة كوزيمار و المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي كما أن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب مطالب بإصلاح قنوات أنشأها السكان وتوسيع شبكة الماء بحيث لايعقل أن تبق دواوير بتلاث و أنفك بدون مياه الشرب و على بعد أمتار من المحطة .
أفورار بحاجة إلى مستشفى محلي نظرا لإقبال المرضى على المركز الصحي من سيدي حمادي و بين الويدان و أيت وعرضى و سوق السبت اولاد النمة كما أن البلدة بحاجة إلى سيارة إسعاف و أخرى لنقل الأموات لخدمة المرضى دون ميز و إلحاقهما بمقر المستشفى .
وعن قطاع التعليم لابد من إحداث ثانوية إعدادية تجمع أيت اشعيب و أيت عمو و أيت علوي و أيت علي أمحند .
وعن شبكة النقل يحتاج السكان لحافلة تقلهم في اتجاه مراكش من أفورار و البحث عن مصير رخصة حافة نقطة انطلاقها أفورار في اتجاه فاس اختفت بسرعة البرق و مازالت تسغل الخط من بني ملال .
و أمام هذا كله يبق المشكل العويص و الأساسي في سفينة الإصلاح و تحمل المسؤولية بجد عبر إشراك المجتمع المدني و الموارد البشرية باعتبارها مرآة الإدارة دون ميز و لا شطط و لا استغلال النفوذ و البلدة تزخر بطاقات بشرية مهمة بالداخل و الخارج و في مناصب المسؤولية و إليهم ألف تحية فهل من منقد؟؟؟