م أوحمي
لم يكن يعتقد تلميذ بالباكالوريا يبلغ من العمر 18 سنة أن يوم الأحد خامس ماي الجاري هو آخر يوم في حياته، وهو الذي فضل قضاء عطلة نهاية الأسبوع حسب مصادرنا ببحيرة بين الويدان رفقة أصدقائه وأخيه، ليتفاجأ الجميع باختفاء الضحية الذي ابتلعته مياه البحيرة.
وهرعت مختلف المصالح والدرك الملكي لعين المكان حيث مازال البحث جاريا لحد الساعة على جثته ، وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بعزائنا لعائلته و أصدقائه.
الضحية الحسين ايت اشو ينحدر من زاوية احنصال بدوار تجوضين ويسكن حاليا بتيلوكيت، يتابع دراسته بالثانية بكالوريا علوم الحياة والارض بثانوية واويزغت التاهيلية ، “القسم الداخلي”.
ومعلوم أن مسابح الفقراء كما يسميها المتتبعون (بحيرة بين الويدان و شلالات أوزود ، وقنوات الري بدير أزيلال، أفورار و تيموليلت و بني عياط و أرفالة ..)، تعد خطرا على أبناء الفقراء والطبقة المتوسطة غير القادرين على دفع مصاريف مسابح الفنادق والمآوي و محطات الوقود، في انتظار تشييد مسابح بالمناطق سالفة الذكر.