المندوب الاقليمي للصحة بأزيلال يوضح بخصوص نظام الحراسة بالطريقة الالزامية الذي أثارته طبيبة قسم الولادة
أطلس سكوب ـ أزيلال
استهجن نور الدين مكرم المندوب الاقليمي للصحة بأزيلال، في رد توضيحي حول موضوع ” مهزلة الطب بإقليم أزيلال: مندوب الصحة يأمر طبيبة ولادة بالاعتكاف لمدة شهر”، ما أسماه المغالطات التي تضمنها المقال، وأكد أن المبدأ الاساسي الذي يتسلح به أي موظف في قطاع الصحة حين يختار هذه المهنة النبيلة، هو التضحية من أجل المرتفقين المرضى، وخدمة المصلحة العامة بكل ما أوتي من امكانيات، والانضباط للقانون الذي ينظم المهنة.
وأوضح المندوب الاقليمي للصحة في تصريح خص به “أطلس سكوب”، أن طبيبة قسم الولادة المعنية، طلبت منها الادارة الالتزام بنظام الحراسة بالطريقة الالزامية، وليس الاعتكاف، وأضاف أن هذا النظام، يقتضي التزام الطبيبة بالحضور الى مقر عملها من الاثنين الى الجمعة بشكل عادي، مع الالتزام بعدم مغادرة المدينة، لإتاحة الفرصة لاستدعائها عند الحاجة عبر استقدامها في الحالات الطارئة على متن سيارة المصلحة، أو استشارتها عبر الهاتف إذا اقتضى الأمر ذلك، إلى حين عودة الطبيب المستفيد من عطلته السنوية، حيث كشف المتحدث، أن تكليف طبيبة قسم الولادة بنظام الالزامية، جاء بعد عودتها من عطلتها السنوية، وبعد أن استفاد زميلها طبيب الولادة بنفس المستشفى من عطلته الإدارية السنوية لمدة22 يوما.
وأردف مندوب للصحة، أن نظام الالزامية الذي رفضت طبيبة الولادة العمل به، يُطلب في المجال الحضري لمدد قصيرة، في حين يُعمل به في العالم القروي بشكل يومي ولمدة سنة كاملة، مذكرا بأن هذا النظام يطبق في الوظيفة العمومية كآلية من آليات العمل التي حددها المشرع المغربي، وليس اجتهادا من الادارة.
وإعمالا بالقوانين الجاري بها العمل، طلبت الادارة إجراء فحص طبي مضاد ضد الطبيبة المعنية، بعد أن تقدمت بشهادة طبية لمدة 8 أيام، مرفوقة بعنوان حدد مقر إقامة الطبيبة بالدار البيضاء، وهو ما يخالف توجيهات نظام الالزامية المعمول به في قطاع الصحة.
وأضاف المدير الاقليمي للصحة بأزيلال، بأن الأطقم الطبية والادارية رغم كل الاكراهات تولي “صحة الأم والطفل”، اهتماما بالغا تنفيذا لتوجيهات وزارة الصحة.
وفي سياق متصل، اعتبر المدير الاقليمي للصحة بأزيلال، وأطر آخرين بالصحة ، نشر طبيبة قسم الولادة لمذكرة، توجيهية داخلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إساءة للقطاع، ومخالفة للقانون وكشف للسر المهني، وتشهير بأطر الصحة لما تحتويه من أسماء، وفق ما أكده مسؤولون معنيون.
وفي سياق متصل، اعترف المسؤول الاقليمي بقطاع الصحة بإقليم أزيلال، بوجود ضغط على المستشفى الاقليمي لأزيلال، مؤكدا أن مستشفى دمنات، بات يخفف الضغط على مستشفى الاطلس الكبير الاوسط، خصوصا في ما يخص قسم الولادة.
وأضاف المندوب الاقليمي للصحة، أن تجربة “عملية التطبيب عن بعد”، تخفف من حدة الضغط على المستشفى الاقليمي بأزيلال، حيث أجريت تجربة هي الأولى من نوعها على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، “تندرج في إطار الاستراتيجية التي تنهجها وزارة الصحة لتقريب وتحسين جودة الخدمات الصحية لفائدة ساكنة المناطق القروية والجبلية والصعبة الولوج كمنطقة زاوية أحنصال التي تبعد عن مدينة ازيلال بحوالي 80 كلم بمسالك جبلية وعرة وصعبة الولوج “.
وتستفيد ساكنة زاوية أحنصال وايت تامليل، من عملية التطبيب عن بعد عن طريق التشخيص الأولي للمرض وتتبع الحالات من طرف الأطقم الطبية المتخصصة.
واوضح المندوب الاقليمي للصحة بأزيلال، أن التدابير المتخذة ايضا في مبادرة ” صفر موعد التي أطلقتها وزارة الصحة، مؤخرا حققت نسبة كبيرة من أهدافها المتمثلة في تقليص الفترة الطويلة للمواعيد الخاصة بالجراحة في أفق إنهائها مع نهاية السنة، وتحسين التكفل بالمرضى بمصالح الجراحة وتجويد التدخلات ما قبل وما بعد العمليات الجراحية.
وشدد المندوب الاقليمي للصحة بأزيلال، على ضرورة احترام ضوابط المرفق العمومي من أجل ضمان استمرارية خدمة المواطن، وأضاف أن نظام الالزامية ’موضوع التوضيح’، تتوخى منه الادارة، تجنب إرسال الأمهات الحوامل الى المركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال، واستقبال النساء الحوامل بالمستشفى الاقليمي في أفضل الظروف.