اطلس سكوب-نبيل يحياوي
لما انتفض المواطنون بازيلال ضد غلاء فواتير الماء و الكهرباء قيل وقتها ان هناك اسبابا اخرى حركت الناس للنزول الى الشارع ولكن الاحداث تكذب دائما المدعين.
فقد توصلت اطلي سكوب بشكاية لأحد المواطنين اكد فيها انه توصل بفاتورة الكهرباء لشهر دجنبر محينة –reel- جاء فيها ان العون المكلف بتحديد الاستهلاك وضع قيمة استهلاك اكبر مما تم استهلاكه حقيقة من طرف المشتكي.
فقد قام العون بجولته بتاريخ 29 دجنبر 2014 وحدد فيها ان المشتكي وصل استهلاكه الى 2094 كيلوواط والى حدود توصلنا بالشكاية بتاريخ 14 يناير 2015 اكد المشتكي ان استهلاكه لم يتجاوز 2088 كيلوواط علما انه لم يتوقف عن استهلاك الكهرباء طيلة المدة الفاصلة بين 29 دجنبر 2014 و يوم وضع الشكاية اي 14 يناير و رغم ذلك لم يصل حتى الى قيمة ما تم وضعه من طرف العون يوم جولته.
وعند زيارة المشتكي الى مصالح الوكالة الاقليمية للكهرباء صرح الموظف المكلف بالاستقبالات ان المشكل بسيط و سيتم حله الشهر القادم.
وتبقى مثل هذه المشاكل التي تبدو للوهلة الاولى انها صغيرة كفيلة بإطلاق شرارة الاحتجاجات في ملف لم يطو الى اليوم رغم توقف الاحتجاجات.