م أوحمي
يتداول سكان حيي الباطمات وتكانت بأفورار مشاكلهم التي دامت طويلا ولها ارتباط بحياتهم اليومية ومن أهم ما ينتظره الكبار قبل الصغار الذين قضوا سنوات يعيشون على أمل ربط منازلهم بقنوات الصرف الصحي فمنهَم من عانى الأمرين بالباطمات بحثا عن لقمة عيش و مدخرات لتسديد واجب الكراء و تدريس أبنائهم وتوفير أقل المتطلبات و ظل أزيد من 900 أسرة بالحيين تعيش على أمل إخراج المشروع الذي اقترحه عامل الإقليم للوجود و ربط الدور السكنية بالوادى الحار دون أن ننسى بعدها عملية تبليط المسالك و الانارة العمومية .
وعرفت الجماعة الترابية مجموعة من الأوراش بتعبيد و تبليط و توسيع الصرف الصحي بالمدار السقوي و أحياء اللوز و تعريشت و أيت اسعيد و الحي الجديد و تفورارت و… من تمويل المجلس الإقليمي لأزيلال و ووزارة الإسكان و سياسة المدينة و يأمل السكان مع ارتفاع درجة الحرارة إيجاد حل لمشكل النفايات المنزلية لأن الضرر يكبر و لا يشعر به الا القاطنون بالمركز حيث الروائح تزكم النفوس.