احمد ونناش
استقبلت ساكنة بزو ابن بلدتها يومه الجمعة 5 يوليوز 2019 البطل “عبد الرزاق بدوي “الذي قطع مسافة 2500 كلومتر مشيا على الاقدام ،استغرقت شهرا كاملا بين مديني “اكسير “الفرنسية التي استقر بها منذ 1989 ومسقط رأسه باحي ببلدة بزو.

قطع فيها العداء المغربي هذه المسافة في 30 مرحلة ،هذا وقد استيقظت ساكنة بزو عن بكرة ابيها ،لاستقبال البطل عبد الرزاق البدوي ،التي كانت تنظره في ثلاث محطات ،كانت بدايتها امام دار الجلابة البزيوية ،حيث وجدفي استقباله والده واسرته وفعاليات المجتمع المدني ،وبعض الفرق الرياضية .
اما المحطة الثانية فكانت في مركز بزو”المدرسة” حيث وجد في استقباله كل من رئيس دائرة بزو وقائد قيادة بزو وجمهور غفير من ابناء البلدة الذين صفقوا له بحرارة ،وسط اهازيج فولكلورية وخيالة.

خلال هذه المحطة تبودلت الكلمات ،حيث عبر ممثل المجلس الجماعي لجماعة بزو الذي رحب بعبد الرزاق بدوي في بيته والوفد المرافق له ، خلالها شكر عمالة ازيلال والمجلس الاقليمي لازيلال والسلطات المحلية ورجال الدرك والقوات المساعدة ،على دعمهم في انجاح هذا العرس الرياضي الذي رفع رايه المغرب في جميع المراحل ،وبالتالي شكر عبد الرزاق بدوي لانه جعل اسم بلدة بزو مبصوما في الذاكرة المحلية والوطنية والعالمية .
بعد ذلك تناول الكلمة باسم جمعيات المجتمع المدني ،الذي شكر بدوره النسيج الجمعوي على مساندته على توفير الظروف الملائمة لاستقبال هذا العداء في تحد لهذه المسافة .
بعده قدمت للعداء عبد الرزاق بدوي هدايا تذكارية وللوفد المرافق له ،لينتقل بعدها بجولة خفيفة الى منتجع تامدة تناول فيها كأس شاي وشرب من ماء عين المكان ،ليستأنف مسيرته مشيا على الاقدام الى المحطة الثالثة وهي دوار باحي مسقط رأسه ،وبنفس الحماس والزغاريد استقبل حفاوة كبيرة ،تسلم خلالها ذلك هدايا من أصدقاء الطفولة.وعناق حار بين الاهل والاحباب ممزوج بدموع الفرح.

وقد صرح لنا البطل ان رحلته من اكسير الى الى بلدة بزو كانت عادية باستثناء الاراضي الاسبانية التي تعرف موجة حرارة مرتفعة ،كما صرح لنا كذلك انه منذ دخوله مدينة طنجة وهو محفوف بعناية من السلطات المحلية في جميع المدن التى مر بها ،كما شكر ايضا قنصل ديجون ومحبيه بمدينة اكسير على مساعدتهم في هذا المشوار .كما انه نال عدة القاب بفرنسا .
ومن المعلوم ان هذا الاستقبال سيشمل عدة انشطة رياضية وثقافية وترفيهية ولقاءات مع البطل عبد الرزاق البدوي ،وكذلك سيتم غرس الشجرة التي قدت له بمدينة اكسير بمجموعة مدارس باحي التي درس بها .
استقبال رائع يليق بعداء رفع راية الوطن في مختلف المحطات التي مر بها ،واستطاع ان يشرف ويعرف ببلدته واقليم ازيلال بصفة عامة .