أطلس سكوب ـ
أكد بلاغ صادر عن الجمعيةالمغربية لحقوق الانسان بدمنات، أن المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بدمنات تتفاجئ بمثول الشاب عصام المغراوي (22سنة) والقاصر يونس البزار (17 سنة )أمام الوكيل للملك بمحكمة الاستئناف ببني ملال وقاضي التحقيق بنفس المحكمة يوم الثلاثاء 13 يناير 2015 حيث تقرر متابعتهما في حالة سراح بنفس التهم التي توبع بها معتقلو السبت الأسود بتاريخ 26 ماي 2013 بعد أحداث العنف التي وقعت جراء انقطاع التيار الكهربائي بعد الاستماع اليهما حدد يوم 10 فبراير كجلسة المحاكمة الأولى.
وأوضح البيان أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بدمنات تستغرب من هذه الإجراءات التي تاتي بعد ان طوي ملف السبت الأسود بإطلاق سراح كافة المعتقلين ،و اردف البلاغ أنه يحق للجمعية ان نطرح التساؤلات التالية :
ما الغرض من اعادة هذا الملف الى الواجهة ؟ وماهي الجهة التي في مصلحتها ذلك ؟
لماذا تأخر تقديم المتهمين كل هذا الوقت خصوصا وانه سبق للشرطة بدمنات ان استمعت لإفادتهم منذ 8 اشهر رغم ان المعنيين بالامر متواجدين بالمدينة ؟
لماذا تم نفس التحقيق السابق مع المتهمين بمافيه التساؤل عن ضلوع عدد من مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الانسان في احداث العنف ؟
كما تساءل البلاغ هل الغرض من هذه المتابعة القضائية هو تصفية حسابات خفية ؟
وبناء عليه اعلنت الجمعية المغربية للرأي العام المحلي والوطني مايلي:
رفض الجمعية للطريقة التي نهجتها مفوضية الشرطة بدمنات في التعامل مع المتهمين ( عدم توجيه استدعاءات مكتوبة للمتهمين سواء أثناء الاستماع إليهما في التحقيق السابق او اثناء تقديمهما للنيابة العامة.
وعبرت الجمعية عن استعدادها لمؤازرة المتهمين في هذه المحاكمة المشبوهة.
وطالبت السلطات المعنية باعادة فتح تحقيق في الاتهامات الباطلة الموجهة للمتابعين وتوفير شروط المحاكمة العادلة.