علي اقجاعن ـ و م ع
لا شك أن الدخول السياسي المقبل سيكون مختلفا عن المحطات السابقة، وسيكون بمثابة زلزال سياسي، بالنظر إلى التغييرات المنتظرة التي ستعرفها المرحلة، على عدة مستويات.
في هذا الصدد، ووفق بيان اليوم، فقد قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن حزبه كان من دعاة إعطاء نفس ديمقراطي جديد للمشهد السياسي، حيث أكد الحزب أن هناك نقائص كثيرة وهذه النقائص يتعين أن تعالج بداية بشحنة سياسة قوية تعيد الاعتبار للعمل السياسي والحزبي.
وشدد بنعبد الله على ضرورة مراجعة المقاربة الاقتصادية الحالية والاعتماد على مقاربة خلاقة كفيلة بالرفع من وتيرة النمو من خلال إعطاء شحنة قوية للاقتصاد وللمقاولة والاستثمار الوطني. من جهته، قال امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إنه لا جديد في الموضوع لحد الآن وأنه ينبغي انتظار اجتماع الأغلبية.
من جهته، يرى نور الدين مضيان، القيادي في حزب الاستقلال، أن أهم ما سيميز الدخول السياسي، هو التغييرات المرتقبة التي ستكون على مستوى الحكومة والإدارة، لأن الرأي العام الوطني ينتظر بطبيعة الحال “الرجة” التي ستكون قوية بحسب المحللين والمتتبعين والخبراء.