علي اقجاعن ـ أطلس سكوب
قال أبو الطيب المتنبي وهو يتحدث عن الوادي ” أَنا صَخرَةُ الوادي إِذا ما زوحِمَت .. وإِذا نَطَقتُ فَإِنَّني الجَوزاءُ , وَإِذا خَفيتُ عَلى الغَبِيِّ فَعاذِر .. أَن لا تَراني مُقلَةٌ عَمياءُ، وقالت رضوى عاشور “صمت ثم صوت، خافت ثم يعلو، سوف يتردد في الوادي بعد سنين”.
صور للملعب قبل الفاجعة

لامجال للحديث عن اعداد الموتى والمصابين وعن وصف الفاجعة التي حلت ب“تزيرت” بجماعة امي نتيارت بإقليم تارودانت مساء الأربعاء 28 غشت الجاري، بل يجب الوقوف عما اقترفه “رجال” التخطيط، والمشرفون على هذه المهزلة والمتسببون في هذه الفاجعة الكبيرة، بعد أن وضعوا ملعبا في “فم” الوادي الجارف، وكأنهم ينصبون فخا لشباب المنطقة.
صور للملعب قبل الفاجعة
فبعد الذي وقع في فاجعة “ملعب الموت”، لا يخصنا الا مرآة كبيرة نرى فيها قيمة أعمالنا، ونكتشف كم نحن اذكياء وعباقرة ومخططون بارعون، وكم هي قوية ذاكرتنا التي تحفظ أقوال الكتاب والأدباء الدين تحدثوا عن الاودية، وعن أجدادنا ايضا الذين لم يكونوا يسمحون ببناء أي بناية كيفما كانت بعمق الوادي او حتى بجنباته، وها نحن اليوم نسمع عن ملعب في عمق الوادي بتارودانت، في زمن الثورة العلمية والمخططات الاستراتيجية والدراسات الاستباقية وهلم جرا…

هذه تحذيرات مواطن ابن المنطقة
