أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ساكنة مغياي بجماعة ابزو بأزيلال بين مطرقة الفقر والتهميش وسندان الهجرة

محمد الذهبي ـ

سكان يعانون في صمت وآخرون اختاروا الهجرة بحثا عن فرص للعيش بكرامة 

يعيش سكان منطقة مغياي التابعة للجماعة القروية ابزو اقليم ازيلال عزلة عامة إذ تعاني اكثر من الف اسرة  ظروف قاسية في ظل الفقر الذي يكاد يكون مدقعا لدى البعض منها لضعف المدخول اليومي لمعظم الاسر لغياب اية انشطة سواء الفلاحية او الزراعية قد تساهم في تحسين اوضاعهم المعيشية نتيجة الاقصاء والتهميش الذي طال المنطقة من لدن  الجهات المسؤولة رغم كون المنطقة تتواجد على الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين مراكش و بني ملال ورغم توفرها على اراضي صالحة لممارسة انشطة  فلاحية وفرشة مائية مهمة .


 معاناة في ظل الفقر والتهميش الذي تعرفه المنطقة التي لا تتوفرعلى  طريق معبدة تسهل عملية التنقل للساكنة وقضاء حاجياتهم اذ ماتزال الدواب هي الوسيلة المواصلاتية التي يعتمد عليها السكان سواء لقضاء حاجياتهم اليومية او نقل مرضاهم وحواملهم نحو اقرب مركز استشفائي في ظروف غالبا ما تنتهي بمآسي مازال السكان يتذكرونها بمضض واستياء الامن تم انقاده ولايريد تذكرها .


ورغم كون المنطقة تعد  من اكبر المناطق بالجهة غنا من ناحية الفرشة المائية والمخزون المائي الا أن جميع اسرها مازالت تروي عطشها من منابع طبيعية في ظروف صحية كارثية خصوصا في فصل الصيف  لعدم ربط المنطقة بشبكة الماء الصالح للشرب وكذالك نتيجة التلاعب بعملية حفر ابار لتزويدها بالماء كما جاء على لسان السكان اذ تم حفر خمسة ابار بطريقة اعتباطية في مناطق مختلفة وفي اماكن حجرية لا يمكن تصور ان تجد بها ماء واخرون غالبا ما تتوقف به الاشغال بتواطؤ اطراف تعيق اية مبادرة بالمنطقة نتيجة صراعات سياسية .


كما تعاني الساكنة من ضعف شبكة الكهرباء اذ تم تغطية منازل قليلة  وحرمان الكثيرون من الانارة التي تنضاف الى واقع تعليمي كارثي اذ توجد فرعية بالمنطقة ولكنها في حالة مهترئة بدون نوافذ ولاابواب ولامراحيض , وعندما يجتاز احد ابناء المنطقة المستوى  الابتدائي يكون امام امرين احلاهما مر اما متابعة الدراسة بابزو وتحمل مشقة الطريق مشيا على الاقدام في البرد والصيف  ولكيلومترات طويلة واما الانقطاع عن الدراسة الذي يعتبر الاختيار الاكثر لمعظم التلاميذ مما ساهم في ارتفاع نسية الهدر المدرسي بالمنطقة وخصوصا في صفوف الفتيات لبعد الاعداديات والثانويات عن المنطقة  في ظل غياب حافلة للنقل المدرسي .


وبالرغم من العديد من الشكايات التي ارسلها  السكان للعديد من الجهات المسؤولة محليا واقليميا وجهويا الاأن اية من هذه الجهات لم تبادر لانقاد عدد مهم من المواطنين المغاربة الذين يعانون في صمت لأزيد من ستون سنة رغم ان البعض اختار التخلي عن جدوره والهجرة نحو المدن الاخرى  املا في ايجاد مكان يضمن له حقه في  العيش الكريم بكرامة .

صور من واقع منطقة امغياي بقرية ابزو



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد