عبد القادر بوبول ابن زاوية الشيخ يعلق على فاجعة ملعب ’الموت’ : صمتنا، خوفنا، وهروبنا إلى النسيان كل مرة هو ما يشجع القائمين علينا على تجاهلنا وتركنا للمصائب
أطلس سكوب لحسن بلقاس
في ردود أفعال عدد من المواطنين و الرواد و النشطاء على فاجعة ملعب تارودانت أمس، قام أحد النشطاء الثقافيين بجهة بني ملال خنيفرة برفع شعار : ” ما تشفرش بلادي ” ردا على فاجعة جرف السيول و الفيضانات لملعب تيزاريت تارودانت على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي ” الفيسبوك “.
و في تدوينة لابن زاوية الشيخ إقليم بني ملال الناشط الثقافي و الجمعوي عبد القادر بوبول على صفحته الرسمية بالفيسبوك حيث علق معبرا عن الحدث ” اليوم يجب أن نحني رؤوسنا خشوعا أمام هول كارثة ملعب تزريت، أو خنوعا لجبروت الزمن المغربي المقيت، أو خضوعا لمصيرنا في وطن لا رحيم فيه ولا مغيث “.
و زاد ذات المصدر إلى أنه ” تتعدد أشكال الفرجة والموت واحد، تحت الثلوج وتحت ركام السيول و ألسنة النار وكأنها جهنم فوق الأرض وأمام قوة الفيضانات، والاخطر غياب مؤسسات الدولة عند كل مصاب وكأن مصيرنا لا يعني أحدا “.
في حين نبه بوبول بقوله أن ” صمتنا، خوفنا، هروبنا إلى النسيان كل مرة هو ما يشجع القائمين علينا على تجاهلنا وتركنا للمصائب، لا أحد يهتم لأننا نخرس أمام ما يجري، وربما غدا نحن مطالبون أن نقرأ الفاتحة على أرواحنا، لأننا شهداء مفترضون، لأننا بسطاء لا يحمينا قانون، لأننا نطأطأ الرأس ونخفي الدمع في العيون، نلعن في صمتنا، نلعن ونحن الشيطان الملعون “. إضافة إلى أننا “سكتنا عن ليديا وعن ايجوكاك وعن هبة وعن ضحايا المسالك في عمق الأطلس وها نحن صامتون أمام هول الفاجعة التي تحمل بصمات فساد سياسي وإداري، صامتون أمام الوضع في مستشفياتنا ومدارسنا وكأننا غير معنيين بما بجري حولنا ” يقول المصدر نفسه.
و في اتصال الجريدة بالناشط الجمعوي بوبول أكد قائلا أن ” استقالة الدولة من مهامها في الشأن الاجتماعي وغياب مبدأ المراقبة والمحاسبة يكرس الاحساس بلا جدوى المؤسسات وبالتالي تكريس محاولات تجاوزها أن من أولويات المواطن الآن ليس الديموقراطية كما يتبناها الفاعل السياسي المغربي ولكنها الاولوية للخبز والصحة والتعليم والشغل لأنها هي الركائز الاساسية للتنمية ودون ذلك فهو خطاب استهلاكي جاف “.